أثارت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة جدة بالسعودية خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية أزمة كبيرة في الشوارع والمدارس والمشافي حيث بلغ منسوب المياه في الكثير من شوارع المدينة إلى أكثر من نصف متر ما أثار تساؤلات عديدة حول مدى استعداد أمانة جدة لمواجهة مثل هذه الاحتمالات وغرق الشوارع وتوقف حركة الحياة حيث تعطلت المدارس وانقطعت الحركة وانطفأت إشارات المرور وتغيب الكثير من الموظفين عن مقار عملهم.
وفتحت هذه الأمطار التي شلت الحياة في المدينة السعودية الثانية المجال أمام انتقادات واسعة لغياب الحلول السريعة لمثل هذه الأزمات المزمنة التي باتت تحدث كل عام مؤكدة أن أجهزة أمانة جدة سجلت غياباً لافتاً حيث بقيت المياه في الشوارع مشكلة بحيرات تعجز السيارات عن قطعها. من جهته أكد أمين جدة المهندس عادل فقيه أن التعامل مع أمطار جدة يحتاج لاعتمادات ضخمة حتى تتمكن الأمانة من إيجاد حلول جذرية ومتكاملة للمشكلة.
جدة ـ مهند الشامي
