تبنت المغرب امس اضافة الى 13 دولة اعضاء في مجموعة الثماني في الرباط اعلان مبادئ يهدف الى «محاربة الارهاب النووي».

وفي مؤتمر صحافي، قال الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربي عمر هلال ان«المغرب اختير-بصفته مراقبا الى مجموعة المبادرة الشاملة لمحاربة الارهاب النووي - بسبب التزامه الدولي على صعيد محاربة الارهاب، وقبوله تكريم له بسبب الجهود التي يبذلها».

وحول اختيار المغرب لاستضافة هذا الاجتماع الاول للمبادرة الشاملة، قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لمراقبة الاسلحة والامن الدولي روبرت جوزف ان المغرب «معروف بتصديه للارهاب»، واضاف:«ان باب الانضمام الى المجموعة مفتوح لبلدان اخرى». واوضح «ننوي توسيع الشراكة الى بلدان اخرى لمواجهة تهديد الارهاب النووي على المستوى العالمي». واوضح «نريد ان نوسع مجموعتنا لنجعل منها تحالفا كبيرا ودرعا للوقاية من تهديد الارهاب النووي».

واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك من جانبه ان مبادرة الرباط تهدف الى «توفير الامن ضد تهديد الارهاب النووي واستئصاله». وفي شأن ايران وكوريا الشمالية، اكد كيسلياك بأن موسكو تعمل مع الولايات المتحدة حول هذين الملفين. وقال «نحن لسنا موافقين على التكتيك، لكننا موافقون على التصدي لانتشار الاسلحة النووية». وبالاضافة الى بلدان مجموعة الثماني (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان)، فان استراليا والصين وكازاخستان وتركيا والمغرب اعضاء في المبادرة الشاملة لمحاربة الارهاب النووي.