وصف الرئيس المصري حسني مبارك أمس قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي بأنها حدث، مؤكدا على أن هدف زيارته إلى الصين والتي ستبدأ بعد غد الجمعة هو إعطاء دفعة قوية للتعاون المصري الصيني في مجالات التجارة والاقتصاد بما في ذلك الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وقال مبارك في مقابلة مع ممثلي أجهزة الإعلام الصينية بمناسبة زيارته المرتقبة لبكين إن «مصر تسعى لأن تكون الصين شريكها التجاري الأول العام 2012» مشيراً إلى «اننا نعمل في الوصول بصادراتنا للسوق الصينية لتصحيح عجز الميزان التجاري البالغ نحو 1700 مليون دولار».

وأعرب عن «تطلع مصر لتعزيز التعاون مع الصين في المجالات الجديدة ذات الأولوية بما في ذلك الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتكنولوجيا الفضاء الخارجي».

وبشأن سعي مصر للسلام والتنمية، أكد على أن «مصر تمد يدها للجميع وتدير علاقاتها الدولية بما يحقق مصالحها العليا ومصالح شعبها ومنطقتها، وتبتعد عن سياسة المحاور والأحلاف وتحتفظ بعلاقات صداقة وتعاون مع الجميع».