عقدت المحكمة الجنائية العراقية الثلاثاء الجلسة رقم 20 في قضية الأنفال، التي يُحاكم فيها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من معاونيه بتهمة الإبادة الجماعية ضد الأكراد في عام 1988، حيث أشار احد شهود الإثبات إلى تعرض العائلات الكردية إلى التعذيب صعقا بالكهرباء. واستمعت المحكمة إلى إفادة شاهدين من خلف ستار داخل قاعة المحكمة ذكرا فيها بشكل منفصل تفاصيل ما تعرضا له من معاناة وظروف اعتقال.
واتهما الرئيس العراقي المخلوع وعلي حسن المجيد بالمسؤولية عما تعرضا له من أضرار كما طالبا بالتعويض المادي . فيما تغيب فريق الدفاع الذي كان قد عاد لحضور جلسات المحاكمة الاثنين، بعد مقاطعة استمرت أكثر من شهر. وقال الشاهد الأول، إن قطاعات من الجيش العراقي، هاجمت إحدى القرى الكردية عام 1988 مدعومة بطائرات مروحية.
وتحدث الشاهد عن ظروف صعبة واجهت الأكراد أثناء اعتقالهم لدى الجيش العراقي، من حيث نقص الطعام والشراب، وعزل العائلات عن بعضها البعض، وتعرض المعتقلين للتعذيب بالصواعق الكهربائية والضرب المبرح.