أعلن مصدر فلسطيني مسؤول في معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر بدء العمل في المعبر أمس وذلك بعد عشرة أيام من إغلاقه من قبل الجانب الإسرائيلي.

وقال المصدر إن «فتح المعبر جاء بعد وصول البعثة الأوروبية المشرفة على العمل بالمعبر الساعة الثامنة من صباح اليوم (أمس) بالتوقيت المحلي ومن المقرر أن يستمر حتى الخامسة عصراً قبل إغلاقه لأجل غير مسمى». وأكدت مصادر أن «المعبر فتح أبوابه أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين».

وأوضحت المصادر أن «إعادة تشغيل المعبر تأتي بعد جهود مصرية- أوروبية توصل خلالها الجانبان لاتفاق مع الجانب الإسرائيلي لتسهيل حركة مرور المسافرين الفلسطينيين».

وأكد مدير عام أمن المعابر والحدود بالسلطة الفلسطينية سليم أبو صفية أن «العمل في المعبر بدأ بشكل طبيعي، وانه طلب من المراقبين الأوروبيين على المعبر تمديد فترة افتتاح المعبر لمدة يومين أو ثلاثة، حتى يتمكن ثلاثة آلاف فلسطيني أدوا مناسك العمرة من العودة إلى ديارهم».

وأشار إلى أن «مطار القاهرة والعريش يعجان بالمواطنين العائدين من العمرة«، مؤكداً أن «يوماً واحداً لا يكفي لنقلهم». وطالب أبو صفية المجتمع الدولي بالضغط على حكومة إسرائيل لإخراج المعابر من دائرة الصراع القائم، حيث قال: «فلا يعقل أن يبقى المعبر مغلقاً لعدة أشهر ويفتح يومين من كل أسبوع أو شهر لحل أزمة» . وكان مسؤول فلسطيني على معبر رفح الحدودي قال في وقت سابق «إن أفواجاً من المعتمرين الفلسطينيين بدأوا في التدفق إلى ميناء سيناء البري، بعد الانتهاء من أداء مناسك العمرة في الأراضي الحجازية».

ونقلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله «إن المئات من المعتمرين وصلوا صباح أول من أمس، إلى المطارات والموانئ المصرية، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم في قطاع غزة» .

وأوضح المسؤول أن «الجانبين الفلسطيني والمصري يجريان اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية لتأمين إعادة تشغيل المعبر، لتمكين المعتمرين والعالقين من اجتيازه، متوقعاً أن يتم إعادة تشغيل المعبر لمدة يومين وثلاثة».

يشار إلى أن معبر رفح مغلق منذ عشرة أيام أمام حركة المسافرين الفلسطينيين حيث كان قد افتتح خلال أيام عيد الفطر لمدة يومين لتمكين الفلسطينيين من الدخول ومغادرة القطاع لقضاء عطلة العيد مع ذويهم.