مع دخول الانتخابات البحرينية بشقيها النيابي والبلدي مرحلة العد العكسي رأى المرشحون المستقلون والجمعيات السياسية حاجة لتوقيع ميثاق شرف ينظم المنافسة الانتخابية من أبرز نقاطه عدم اللجوء إلى التحريض أو الطعن في المرشحين الآخرين والامتناع عن التشهير والقذف والشتم، وعن إثارة النعرات الطائفية والقبلية والإقليمية والعائلية والعنصرية.. فيما يتواصل الجدل حيال مشاركة سواء العاملين في قوى الأمن العام أو قوة دفاع البحرين (الجيش)، وفي هذا السياق حذر رئيس جمعية الوفاق علي سلمان من أن السماح للعسكريين بالتصويت يعني وضع المؤسسة العسكرية تحت هيمنة التجاذبات السياسية.
وفي تفاصيل ميثاق الشرف المرتقب توقيعه السبت المقبل، علمت «البيان» أن جمعية الشفافية البحرينية بالتنسيق مع اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية ستنظم احتفال توقيع الاتفاق الذي كان ثمرة اجتماع عقد في جمعية المهندسين يوم الخميس الماضي حضرته الجمعيات السياسية وعدد من المرشحين بمبادرة من (الشفافية البحرينية)، وكان خلاله الاتفاق على توقيع ميثاق الشرف ومن أبرز بنوده التعهد بـ «الشفافية والنزاهة» وأن يسود الحملات الانتخابية التنافس الشريف، واحترام دور المراقبين المحايدين والتعاون معهم في أداء دورهم الرقابي على سلامة العملية الانتخابية، والالتزام بالحفاظ على مبدأ سرية التصويت وحق الناخب في اختيار مرشحه بحرية، والالتزام بالفترة الزمنية للدعاية الانتخابية المحددة قانوناً.
كما ينص الميثاق على «عدم اللجوء في الدعاية الانتخابية إلى كل ما يتضمن أي تحريض أو طعن في المرشحين الآخرين أو الجمعيات السياسية، والامتناع عن التشهير والقذف والشتم، وعن إثارة النعرات الطائفية والقبلية والإقليمية والعائلية والعنصرية بين فئات المواطنين، واستغلال المشاعر الدينية، وعدم الإساءة إلى الأديان، والامتناع عن التعرض للحملة الانتخابية للغير سواءً أكان ذلك بالتخريب أم التمزيق أم إلصاق الصور والشعارات فوق صور وشعارات الآخرين، الالتزام بعدم ممارسة أي شكل من أشكال الضغط أو التخويف أو التخوين أو التكفير أو العنف ضد أي من المرشحين أو أي من الناخبين. والامتناع عن عرض الإعلانات أو مواد الحملات ضمن مراكز الاقتراع».
وأشارت بنود ميثاق الشرف أيضاً إلى الالتزام بعدم تقديم هدايا ذات قيمة أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو الوعد بتقديمها إلى شخص طبيعي أو معنوي أثناء العملية الانتخابية سواءً أكان ذلك بصورة مباشرة أم غير مباشرة، عدم وضع الملصقات والصور الدعائية على الأماكن الخاصة أو أبواب وجدران المحلات التجارية إلا بعد الحصول على موافقة صريحة، فضلاً عن التعهد بالحفاظ على بيئة نظيفة أثناء الحملة الانتخابية، تجنّب اللصق العشوائي للصور والبيانات في الأماكن العامة، ضرورة الاهتمام بمظهر الأمكنة العامة وتنظيفها بعد الانتهاء من المسيرات المهرجانات الانتخابية.
وأخيراً أقر الموقعون بالالتزام بنتائج الانتخابات الرسمية والنهائية الصادرة عن لجنة العليا المشرفة على سلامة الانتخابات أو المحكمة المختصة.
في غضون ذلك، أكد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى الجمعيات السياسية البحرينية) الشيخ علي سلمان أمس على رفض جمعيته لمشاركة العسكريين في التصويت في الانتخابات النيابية والبلدية مرجعاً ذلك إلى ضرورة تجنيب المؤسسة العسكرية كل أشكال التسييس والحفاظ عليها كأهم المؤسسات الوطنية التي يجب أن تحفظ وتصان بعيدا عن المزايدات والانتماءات السياسية.
وحذر سلمان من ارتهان المؤسسة العسكرية لصالح طرف على طرف منوهاً على أن السماح للعسكريين بالتصويت يعني وضع المؤسسة العسكرية تحت هيمنة التجاذبات السياسية وتأثيرات القوى والتيارات السياسية وهو نذير خطر في إضعاف المؤسسة العسكرية.
وأوضح الشيخ علي سلمان أن تجنيب المؤسسة العسكرية للشد والجذب الانتخابي والسياسي سيمكن المؤسسة العسكرية من فرض الاحترام والتوازن والأهمية لدى جمهور الناخبين من خلال اعتبارها مؤسسة وطنية للجميع.
وبالتزامن مع هذه المخاوف، أكد الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية البحرينية العقيد راشد بوحمود أن الوزارة تشجع الجميع على المشاركة السياسية بمن فيهم منتسبوها وأهلوهم في إطار السياسة العامة للدولة الهادفة إلى قيام الشعب بمختلف فئاته بممارسة حقوقه الدستورية.
وهو ما اعتبره مراقبون رداً على تصريحات الشيخ علي سلمان، واعتبرت بعض القوى السياسية أن هذه أول بادرة رسمية على التوجه للسماح لمنسوبي وزارة الداخلية بالتصويت في الانتخابات المقبلة. وقال بوحمود ان كافة المواطنين لديهم الحق في الترشح أو اختيار المرشح بناء على قناعاتهم الشخصية دون توجيه من أحد، وان الوزارة تحرص على الحياد الكامل والنزاهة والشفافية لإنجاح العملية الانتخابية.
عاهل البحرين يترأس اجتماع مجلس الدفاع الأعلى
ترأس العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بصفته القائد الأعلى لقوة الدفاع اجتماعاً لمجلس الدفاع الأعلى. وبحسب «وكالة أنباء البحرين» بحث الاجتماع في التطورات الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن والاستقرار، إلى جانب خطط وبرامج تحديث وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية.
ووجه الملك حمد شكراً إلى القوات المسلحة على جهودها في حماية المكتسبات والانجازات وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في البلاد والتمسك بالقيم النبيلة بكل تحضر وتصميم.
واطلع الملك، أعضاء المجلس على التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة حيث أكد على موقف البحرين الداعم لأي توجه يهدف إلى خير المنطقة واستقرارها وازدهارها.
رئيس «الأصالة» في طريقه للفوز بالتزكية
انسحب المرشح النيابي في الدائرة الثامنة لمحافظة المحرق ناجي سبت من السباق الانتخابي لينخفض عدد المرشحين في تلك الدائرة إلى مرشحين اثنين فقط، هما رئيس جمعية وكتلة الأصالة النائب غانم البوعينين، والمرشح ثابت محمد الشروقي.
ويبدو أن الانسحابات المتتالية للمرشحين في تلك الدائرة قد تؤهل فعلا في نهاية الأمر النائب غانم البوعينين للفوز بالتزكية.
وبعد انسحاب المرشح ناجي سبت ينخفض عدد المرشحين الباقين في السباق الانتخابي إلى 214 مرشحا منهم 17 امرأة، وامرأة واحدة هي لطيفة القعود فازت بالتزكية لتكون أول خليجية تفوز بمقعد في البرلمان.
التجار يدعمون ثمانية مرشحين
كشف رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى جمال فخرو عن اتفاق مجموعة من التجار على دعم ثمانية ؟مرشحين على الأقل للانتخابات النيابية المقبلة؟، وقال إن «لوبي؟ ؟التجار» سيشارك في؟ ؟الحملات الانتخابية لهؤلاء المرشحين إلا انه لن؟ ؟يدعمهم مالياً.
المنامة ـ غازي الغريري