أكدت مصادر أمنية فلسطينية انه تم الإفراج عن الاسباني روبرتو فيلا الذي يعمل في الجهاز الإعلامي لمنظمة اسبانية غير حكومية والبالغ من العمر 34 سنة بعد خطفه من قبل مسلحين في قطاع غزة، في وقت يستعد الأمن الفلسطيني لتطبيق خطة أمنية شاملة لحماية الصحافيين من الاختطاف.وأضافت المصادر أن «عناصر من الأمن الوقائي الفلسطيني رافقوا الاسباني إلى خارج قطاع غزة». وأكدت انها «تعرف هوية الخاطفين لكنها ترفض الكشف عنها». وقالت إن «روبرتو فيلا قد أفرج عنه بشروط».

من ناحيته قال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال «إننا على بعد ساعات مع خطة أمنية حقيقية تكفل سلامة وأمن الصحافيين الأجانب». وقال أبو هلال في مؤتمر صحافي إن «موضوع الخطف له تشابكات وتعقيدات داخلية فلسطينية وهذا العمل يعالج بوسائل أخرى من خلال تخفيف الاحتقان السياسي ورفع الغطاء الأمني والتنظيمي عن من يرتكب الجريمة من اختطاف وقتل وحرق وإثارة الفوضى والبلبلة في الشارع الفلسطيني».

وأضاف:«نطمئن شعبنا الفلسطيني بأن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة تحمل الكثير من الخير ليس فقط من النوايا وإنما من الاجراءات العملية التي سيلمسها كل مواطن من أجل التقدم والرقي بالوضع الأمني على الساحة الفلسطينية». ونفى أن« تكون لديه معلومات بأن خاطفي المواطن الاسباني هم أعضاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية»، مضيفا أن «المجرم يمثل نفسه لأنه مجرم، ويمثل نفسه المجرمة التي نفذت هذه الجريمة بدوافع نفسيه مريضة وبالتالي لا يمثل إلا نفسه».