أدى إعلان وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونغ، عن سحب قوات الجيش الألماني من البوسنة إلى حالة من القلق داخل أروقة الائتلاف الحكومي الموسع. وذكرت مجموعة من الصحف الألمانية أن هذا القرار تسبب في غضب المستشارة أنجيلا ميركل.
وذكرت صحيفة «فيلت» أمس إن ميركل وصفت القرار بأنه إشارة خاطئة في الوقت الخاطئ، مشيرة إلى أن خفض عدد القوات لابد أن يرتبط بالتطورات السياسية في البوسنة.
وفي نفس الصدد أوضحت صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» أن ميركل فوجئت بقرار يونغ مما أثار غضبها إلا أن ناطقا باسم الحكومة نفى صحة هذه التقارير.
وكان يونغ أعلن مؤخرا عن سحب قوات بلاده العاملة ضمن قوات حفظ السلام الأوروبية في البوسنة بشكل تدريجي وذلك بسبب العمليات الخارجية الكثيرة التي يشارك فيها الجيش الألماني في الوقت الحالي. وأعرب الوزير عن ارتياحه إزاء المسار الجيد للانتخابات خلال الشهر الجاري وأثرها في استقرار الأوضاع في البوسنة. (د ب ا)