تعهد رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان بتشديد قوانين مكافحة الشغب بعدما تعرضت امرأة لحروق شديدة في عملية حرق متعمد لحافلة في مدينة مرسيليا، وقال إن القوانين الحالية سيتم توسيعها لمعاقبة من يتورط ويشجع على ارتكاب مثل هذه الهجمات وليس فقط منفذيها.

ومن جانبه، وجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك نداء يدعو فيه إلى التحلي بالمسؤولية وأن يعي كل شخص دوره في المجتمع ويرفض العنف. وقال لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية «أريد أن أوجه نداء إلى التحلي بالمسؤولية، ينبغي أن يعي كل شخص دوره في المجتمع ويرفض العنف». وأضاف أنه يجب التحرك وتطبيق وسائل العقوبات الضرورية ضد الذين يلجأون إلى العنف.

أما وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي، فقال انه سيتم ملاحقة منفذي الهجوم واعتقالهم، مشيراً إلى انه سيتم نشر 200 جندي إضافي في المدينة. وأضاف أن البطالة والتمييز والعنصرية والظلم لا يمكن أن تبرر إحراق حافلة.

وأمس، ألقت الشرطة القبض على خمسة قصر يشتبه في تورطهم في إشعال النيران في حافلة مرسيليا بمطلع الأسبوع. وذكرت التقارير أن نحو 20 شرطياً شاركوا في الغارات التي جرت في الفجر في منطقة سكنية في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا قرب المكان الذي أشعل فيه الشبان النيران في الحافلة في مطلع الأسبوع، مضيفة أن أحد الذين ألقي القبض عليهم يبلغ من العمر 14 عاماً.

ونشرت تعزيزات أمنية بلغت أربعة آلاف شرطي في الذكرى السنوية للاضطرابات التي هزت فرنسا طوال ثلاثة أسابيع ابتداء من 27 أكتوبر 2005، تحسباً لعودة أعمال العنف.