أطلقت كوريا الشمالية خمسة صواريخ قصيرة المدى خلال مناوراتها العسكرية الأخيرة في غرب البلاد، فيما أكدت واشنطن أن بيونغ يانغ مازالت ضعيفة وأن التجربة النووية التي أجرتها لم تغير ميزان القوى في المنطقة وأنه يمكن هزيمة كوريا الشمالية بسرعة.
وذكرت صحيفة «شوسون ايلبو» الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت خمسة صواريخ قصيرة المدى خلال مناورات عسكرية أجرتها الأسبوع الماضي في غرب البلاد.
وأشارت نقلا عن مسؤول لم تذكر اسمه أن تلك الصواريخ كانت من نوع «أرض جو وجو أرض» ويتراوح مداها بين 10 و50 كيلومترا وتم إطلاقها من منطقة تدريب تقع غرب البلاد. وأضاف المسؤول بأن تجربة إطلاق هذه الصواريخ يبدو أنها كانت جزءا من تدريبات عسكرية سنوية، وان كان من النادر أن تجرى تجربة إطلاق لعدد كبير من الصواريخ بهذا الشكل دفعة واحدة.
من جانب آخر أشارت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية إلى انه لوحظت أنشطة مثيرة للشكوك لعربات وأفراد في المنطقة الشمالية التي سبق أن أجرت بيونغ يانغ فيها تجربتها النووية الأولى مؤخرا. وقد نقلت الصين عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل أنه ذكر لمبعوث الرئيس الصيني هذا الشهر أن بلاده لا تنوى إجراء تجربة نووية ثانية في الوقت الحاضر لكنه لم يتعرض لتجارب إطلاق الصواريخ .
في موازاة ذلك، أعلن الجنرال الأميركي بي.بي بل الذي يتولى قيادة حوالي 29 ألفا و500 جندي أميركي منتشرين في كوريا الجنوبية أمس، انه يتوقع تجارب نووية كورية شمالية أخرى بعد تلك التي اجريت في التاسع من أكتوبر الجاري. وقال:«اعتقد اننا يمكننا توقع تجارب اخرى تندرج في اطار برنامج عسكري مثير جدا للاستفزاز».
وأضاف إن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية لم تغير توازن القوي في شبه الجزيرة الكورية وان باستطاعة القوات الأميركية والكورية الجنوبية هزيمة كوريا الشمالية بسرعة، فهي متفوقة بشكل كبير على القوات المسلحة الكورية الشمالية المؤلفة من 2 ,1 مليون فرد وقد تدحر بسرعة أي هجوم من كوريا الشمالية.
وقال:«أعرف أيضا ببعض اليقين انه اذا لسبب ما اخفق الردع وقامت كوريا الشمالية بمهاجمة كوريا الجنوبية بأي شكل فاننا سندحر بشكل سريع وحاسم هذا العدوان».
