مظاهرات في مدينة الصدر ضد الحصار
تظاهر الآلاف من أهالي مدينة الصدر مطالبين بفك الحصار الذي تفرضه القوات الأميركية على مدينتهم لليوم السادس على التوالي.
وقال فلاح حسن شنشل عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية» ان هذه التظاهرة التي نظمها مكتب الشهيد الصدر في بغداد، وشارك فيها الآلاف من أهالي المدينة هي تعبير عن رفض الأهالي للحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال منذ ستة أيام».
وأضاف شنشل أن التظاهرة هي أيضاً احتجاج على الحصار الذي تفرضه القوات الأميركية على عدد من مناطق بغداد الأخرى تحت ذريعة البحث عن جندي أميركي مختطف، مشيراً إلى ان «حصار المدينة أدى إلى شل الحركة فيها وأننا من خلال هذه التظاهرة ندعو قوات الاحتلال والحكومة لفك الحصار ورفع الحواجز الكونكريتية عن مداخل المدين».
وأوضح «أن أعضاء الكتلة الصدرية في مجلس النواب اتصلوا بالحكومة لفك الحصار المفروض على عدد من مناطق بغداد وان الحكومة وعدت بفكه، إلا ان الحصار ما زال قائما».
وانطلقت التظاهرة من ساحة الصدرين قرب مكتب الشهيد الصدر في المدينة وحتى ساحة الـ (55) ذهابا وعودة ، وسط إجراءات أمنية مشددة من جانب القوات الأميركية على منافذ المدينة.(البيان)
**البصرة
إجلاء موظفي القنصلية البريطانية لأسباب أمنية
أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن عاملين في القنصلية البريطانية في البصرة تم إجلاؤهم على أن يتم إجلاء المزيد منهم في أوائل الأسبوع الجاري لأسباب أمنية.
ونقلت الصحيفة عن متحدث بريطاني أن تقييما للأوضاع الأمنية توصل إلى تلك التوصية بعدما تعرضت القنصلية لهجمات منتظمة بقذائف الهاون خلال الشهرين الماضيين. وأوضحت الصحيفة انه سيتم نقل الموظفين وعددهم نحو 200 إلى مقر يبعد 13 كيلومتراً خارج البصرة، أو أن يعودوا إلى بريطانيا. على أن يبقى فريق صغير لانجاز أعمال القنصلية إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية لعودة الآخرين.
كما نقلت الصحيفة عن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية« أن هذا ليس نزوحا من العراق، بل تدبير مؤقت ردا على ازدياد الهجمات بقذائف الهاون التي تتعرض لها القنصلية»، مؤكدا أن القنصلية ستواصل الانجاز.(رويترز)
**كربلاء
استعراض عسكري تمهيداً لاستلام الملف الأمني
شهدت مدينة كربلاء أمس استعراضاً عسكرياً لقوات عراقية وأميركية وذلك تحضيرا لاستلام الشرطة العراقية الملف الأمني في المحافظة من الجيش الأميركي في منتصف شهر نوفمبر المقبل.
وقال المحافظ الدكتور عقيل محمود الخزعلي «ان الاستعراض العسكري المشترك جرى في مقر لواء المشاة الرابع في منطقة الحسينية (10 كم شمال كربلاء) تخللته فعاليات عسكرية مختلفة تمهيدا لاستلام الملف الأمني بشكل كامل من المتعددة الجنسيات».
وأضاف «أن الاستعراض سيكون دافعا قويا للقوات العراقية لكي تقوم بمهام عملها في حفظ الأمن إضافة إلى إنه سيعطي انطباعا جيدا من أن القوات العراقية جاهزة لحماية المحافظة خلال الفترة المقبلة». وأشار إلى إنه سيتم تسليم الملف الأمني يوم الرابع عشر من نوفمبر . (البيان)