أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي ايناسيو لولا دا سيلفا، بعد تحقيقه فوزاً ساحقاً في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، وتعهد فور إعلان النتائج بدعم الفقراء قائلاً إن الأولوية لهم في حكومته.
واتصل به خصمه المرشح الاشتراكي الديمقراطي جيرالدو ألكمين بعد اقل من ساعة ونصف الساعة من إعلان فوزه، للاعتراف بهزيمته. وأظهرت النتائج الرسمية حصول لولا، وهو زعيم نقابي سابق على نحو 61 % من الأصوات مقابل 39 % لمنافسه ألكمين حاكم ساو باولو.
وفور إعلان النتائج بدأ آلاف من أنصار لولا الاحتفال في جادة بوليستا اكبر شوارع ساو باولو، وهم يرددون هتافات مؤيدة للولا من بينها «عاد بقوة الشعب».
وقال لولا أمام آلاف من مؤيديه إن «الفوز يسعدني كسياسي لأنه انتصار للذين في الأسفل على الذين في الأعلى ولا اشعر بخجل من ذلك، ولن أتخلى أبداً عن الشعب».
ووعد لولا بالاهتمام بالفقراء الذين ساعد تأييدهم على إعادة انتخابه لفترة جديدة تستمر حتى 2010 . وتعهد بأن يحكم البرازيل من اجل الجميع، لكنه قال «الفقراء سيكون لهم أفضلية في حكومتنا». وأضاف «الناس شعرت أن حياتهم تحسنت، ليس هناك جدال في هذا، لأن الناس أحسوا بذلك في أطباقهم على المائدة وفي جيوبهم».
وفاز لولا رغم ملاحقة فضائح فساد شملت حزب العمال الذي يتزعمه وأعطت ذخيرة لمعارضيه وفرضت إجراء جولة ثانية من الانتخابات. وتراجع تأثير فضيحة الملف على لولا نظراً لغياب عناصر جديدة في التحقيق. ولم تحقق الشرطة تقدماً كبيراً في التحقيق في مصدر 800 ألف دولار عثر عليها لدى اثنين من الشخصيات القريبة من حزب العمال وتهدف إلى دفع ثمن الملف الذي يدين المعارضة.
