أعلن بيان رسمي صادر عن مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الحكومة ايهود اولمرت قدم اعتذاراته «على سوء التفاهم» الذي تكرر في لبنان اثر الحوادث التي وقعت بين سلاح الجو الإسرائيلي والبحرية الألمانية قبالة الشواطئ اللبنانية.

وقال البيان إن «رئيس الوزراء شرح لوفد من البرلمانيين الألمان معنى ما حصل وقدم اعتذاراته على سوء التفاهم الذي حصل الأسبوع الماضي».

وأضاف البيان ان «رئيس الوزراء شدد على أهمية مشاركة القوة الألمانية في القوة الدولية المنتشرة في لبنان وشدد أيضاً على أن اتصالات مباشرة ستقوم بين القوات الألمانية والإسرائيلية لمنع تكرار حوادث من هذا النوع».

وفي بيان ثانٍ، أضاف مكتب رئيس الوزراء أن اولمرت اتصل هاتفياً أول من أمس بالمستشارة انغيلا ميركل «وأعرب لها عن أسفه للحوادث التي وقعت بين الجيش الإسرائيلي والقوة الألمانية ».

وأضاف البيان إن «إسرائيل تثمن غالياً انتشار قوة ألمانية ستضطلع بدور مركزي في تطبيق قرارات الأمم المتحدة حول لبنان». وأوضح البيان أن «رئيس الوزراء شدد أيضاً على أن إسرائيل ستبذل ما في وسعها للتشجيع على التعاون مع القوة الألمانية حتى لا يتكرر حصول حوادث مماثلة».

ومن المقرر أن يزور وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزف يونغ إسرائيل في الثالث من نوفمبر على أن يلتقي نظيره عمير بيريتس، على خلفية الأحداث التي وقعت أخيراً بين الألمان والإسرائيليين قبالة شواطئ لبنان. وتتولى القوة الألمانية منذ 15 أكتوبر قيادة القوة الدولية البحرية قبالة الشواطئ اللبنانية، لمنع احتمال تهريب أسلحة إلى حزب الله.

وقال وزير الدفاع الألماني إن طائرات إسرائيلية أرغمت مروحية لم تعرف عن نفسها بشكل صحيح على الهبوط. وحلقت ست طائرات مطاردة إسرائيلية فوق سفينة استطلاع ألمانية بينما كانت تبحر قبالة الشواطئ الإسرائيلية.

ونفى بيريتس من جهته يوم الأربعاء خلال اتصال هاتفي مع يونغ أن تكون مقاتلات إسرائيلية أطلقت النار قرب سفينة ألمانية. من جهتها، أوضحت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن طائرتين إسرائيليتين رصدتا مروحية كانت تدخل المنطقة الحدودية بين إسرائيل ولبنان قبالة رأس الناقورة.

وأضافت الناطقة إن «الطائرات الإسرائيلية اقتربت من المروحية التي لم تكن قد عرفت عن نفسها وفق الإجراءات المقررة». وقالت إن الطائرات الإسرائيلية لم تطلق النار وعادت المروحية أدراجها وهبطت بعد ذلك على سطح سفينة ألمانية.