أعلنت مصادر الشرطة ورجال الإطفاء أن شابة أصيبت بحروق خطيرة مساء السبت خلال حرق حافلة قام به شبان استخدموا سائلا سريع الاشتعال في إحدى ضواحي مرسيليا الفرنسية.
وقال رجال الإطفاء إن «شابة في السادسة والعشرين من العمر أصيبت بحروق خطرة ونقلت إلى المستشفى»، بينما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين بضيق تنفس ونقلوا إلى المستشفى.
وأوضحت إدارة مستشفى مرسيليا لوكالة «فرانس برس» ان «حياة المرأة في خطر بعد أن أصيبت بحروق في 60% من جسمها». وذكر شهود من ركاب الحافلة أن ثلاثة شبان صعدوا إلى الحافلة بعد كسر أبوابها وسكبوا السائل سريع الاشتعال وأضرموا النار فيه.
وقال مدعي الجمهورية في مرسيليا جاك بوم إن الباص التابع لمديرية النقل في المدينة وقع في «كمين حقيقي». وأوضح رجال الإطفاء ان الهجوم وقع في حي «لم يشهد أعمال شغب وعنف خطيرة من قبل». وكانت الحافلة انطلقت من وسط المدينة إلى الأحياء الشمالية.
وتوجه مدعي الجمهورية في مرسيليا إلى مكان الحادث وعهد بالتحقيق إلى الشرطة القضائية في المدينة «نظرا لخطورة الوقائع»، كما قال مصدر في الشرطة. واعتقلت الشرطة 25 شخصا في الضواحي الفرنسية في الذكرى الأولى لأحداث الشغب العنيفة.
ولم تشهد مرسيليا ثاني المدن الفرنسية، أعمال شغب مثل تلك التي سجلت في ضواحي باريس الخريف الماضي.
