أعلن أحد القياديين السابقين للجبهة «الإسلامية للإنقاذ» رابح كبير أمس عن أنه لا يدعو إلى إقامة دولة إسلامية في الجزائر، مستنكرا دعوة الجبهة لقيام مثل هذه الدولة في تسعينيات القرن الماضي.
وقال رابح كبير في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الجزائر: «نريد بناء ديمقراطية بمعايير دولية ولا نريد العودة إلى (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) في التسعينات عندما دعا هذا الحزب الى إقامة دولة إسلامية ثم إلى الجهاد».
واتهمت السلطات الجبهة التي حلت في مارس 1992 بالوقوف وراء أعمال العنف التي اندلعت اثر إلغاء الانتخابات التشريعية بعد فوزها بالجولة الأولى في ديسمبر 1991.
وأعلن رابح كبير الذي كان يرافقه قائد الجيش «الإسلامي للإنقاذ» سابقا مدني مزراق انه يعتزم تأسيس حزب لكن الوضع الحالي لا يسمح بذلك.
وكان رابح كبير رئيس اللجنة التنفيذية للجبهة في الخارج، عاد إلى الجزائر في السابع عشر من سبتمبر الماضي بعد 14 سنة من المنفى في ألمانيا.
وجاءت عودته في إطار ترتيبات تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي دعا إليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لإنهاء أعمال العنف التي أدمت الجزائر منذ 1992 وأسفرت عن سقوط ما بين 150 الى 200 ألف قتيل.وكان رابح كبير دعا الى انتخاب بوتفليقة خلال الحملة الانتخابية في إبريل 2004. (وكالات)