طالب المحامي العراقي خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق من الرئيس الأميركي جورج بوش بإطلاق سراح صدام حسين وكافة المعتقلين.

وفيما أعلن الادعاء احتمال تأجيل اصدار الحكم على صدام في قضية الدجيل في الخامس من نوفمبر المقبل، دعا صدام إلى تأجيل تلك للجلسة إذا كانت معدة للنطق بالحكم كي لا تتزامن مع الانتخابات التشريعية الأميركية وتؤثر على التصويت.

وقال صدام في رسالة إلى رئيس هيئة الجنايات الكبرى الأولى وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها أمس، أن إصدار الأحكام في الخامس من الشهر المقبل «ستجعل من أجهزة الدعاية أن تضع الخبر بصيغة أن بوش قد حقق هدفه الاستراتيجي من الغزو بانجاز ذاك الهدف أو بأي صيغة تحقق الغرض الذي ينشده».

وأضاف ان «ذلك سيجعل من رؤوس بعض ممن لم يكون فكرة مستقرة ضد الغزو والاحتلال متأثرا بتلك الدعاية كما أن من شأن تلك الدعاية أن تأتي بنتائج على حساب الحزب الديمقراطي» المنافس.

وكان رئيس الادعاء العام في قضية الدجيل جعفر الموسوي صرح في وقت سابق امس أن الحكم على صدام في قضية الدجيل قد لا يصدر في الخامس من نوفمبر في حال لم تستكمل الإجراءات اللازمة. وقال الموسوي إن «هناك إجراءات لابد من استكمالها. إذا استكملت فسوف يصار إلى النطق بقرار قضية الدجيل في الخامس من الشهر المقبل وإذا لم تستكمل فسيصار إلى تأجيلها أسبوعا أو أسبوعين».

من ناحية أخرى قال محامي صدام خليل الدليمي في رسالة موجهة إلى بوش «نرى ضرورة وقف هذه المحاكمة المهزلة وإطلاق سراح الرئيس صدام حسين وكافة المعتقلين لأن ذلك يمثل المخرج الوحيد لقواتكم ووضعكم الحرج في العراق (...) .

عمان ـ لقمان إسكندر