قال احد أقرباء الجندي الأميركي من أصل عراقي والذي خطف الأسبوع الماضي في بغداد ان الجندي غادر ثكنته لزيارة زوجته العراقية التي تزوج منها سرا.

وكان الجندي المختطف غادر المنطقة الخضراء الاثنين عندما كان معظم العراقيين يعودون إلى منازلهم للاحتفال بعيد الفطر بحسب القيادة الأميركية. وأعلن والدا الجندي ان ملثمين دخلوا منزل العائلة في حي الكرادة وخطفوه. وقال احد اقربائه لوكالة« فرانس برس» ان الجندي الاميركي تزوج عراقية سرا. واضاف ان «الاسرة عارضت هذا الزواج لان الشابة من عائلة متواضعة».

وذكر أفراد في الأسرة ان الزوجة تتحمل مسؤولية عملية الخطف أما لأنها أبلغت الخاطفين أو لأنها «تحدثت كثيرا» عن زواجها الذي كان يفترض ان يكون سريا.

ولم تكشف السلطات الأميركية هوية الجندي لحمايته وأفراد أسرته. وكان الجندي يعمل مترجما مع فريق عسكري لإعادة الاعمار مقره بغداد.(ا ف ب)