اعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية، عن ان صاروخا يدوي الصنع اطلق من قطاع غزة سقط صباح امس في محيط بلدة سديروت جنوب فلسطين المحتلة من دون ان يسبب اصابات، ليرتفع عدد الصواريخ التي اطلقت امس على المدينة الى ثلاثة. فيما طالب مستوطنون في البلدة وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس بالانتقام.
وكانت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ذكرت ان صاروخا سقط في موقع زراعي وسبب اضرارا مادية في حين سقط الاخران في حقل. وتبنت «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» في بيان اطلاق الصواريخ الثلاثة. وكان صاروخان آخران اطلقا مساء السبت على سديروت من دون ان يسببا اصابات، واعلنت الكتائب مسؤوليتها عن اطلاقهما.
وهي المرة الاولى منذ اشهر تتبنى فيها هذه الحركة اطلاق صواريخ على اسرائيل. ومنذ اسر جندي اسرائيلي على مشارف قطاع غزة في نهاية يونيو من جانب مجموعات مسلحة فلسطينية بينها «كتائب القسام»، ينفذ الجيش الاسرائيلي عمليات عسكرية في قطاع غزة في محاولة للافراج عن الجندي ووقف اطلاق الصواريخ. واستشهد اكثر من 260 فلسطينيا معظمهم من المدنيين، في هذه العمليات.
الى ذلك، تظاهر المئات من سكان بلدة سديروت أمام منزل وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس في القدس احتجاجا على سقوط الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع على مدينتهم.
وأفاد موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية على شبكة الانترنت نقلا عن مصادر في الشرطة الاسرائيلية بأن« 400 إسرائيلي من سكان بلدة سديروت تظاهروا أمام منزل بيريتس وطالبوه بشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجهات التي تطلق الصواريخ».
الى ذلك، اتهمت سلطات الأمن الإسرائيلية مواطنة عربية من مدينة الطيرة داخل الخط الأخضر بمساعدة خلية تابعة ل«كتائب شهداء الأقصى»، الذراع العسكري لحركة «فتح»، على التخطيط لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن« النيابة العامة الإسرائيلية قدمت امس لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد ورود قاسم 20 عاماً، من مدينة الطيرة وادعت فيها أن قاسم انضمت إلى كتائب شهداء الأقصى قبل شهور واشتركت في التخطيط لهجومكان يتوجب تنفيذه في مدينة رعنانا بوسط إسرائيل في شهر مايو الماضي».
وجاء في لائحة الاتهام أن« قاسم نقلت قائد الخلية باسل حامد من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية وبحوزته عبوة ناسفة إلى رام الله لكنها رفضت نقله إلى داخل إسرائيل».ووجهت النيابة العامة إلى قاسم تهما تتعلق «بمساعدة العدو والاتصال بعميل أجنبي والعضوية في منظمة إرهابية».
غزة-«البيان»، والوكالات: