فشلت جهود وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، في إعادة نشاط المعهد الوطني الديمقراطي (NDI) في البحرين بعد توقف دام ستة أشهر إثر خلاف بين المعهد والجهات المسؤولة عن الترخيص الرسمي له وطبيعة نشاطاته المثيرة للجدل.

وأبدت أولبرايت، التي تترأس مجلس إدارة المعهد، عن خيبة أملها في إغلاق المعهد «ولاسيما أنه ساهم بشكل إيجابي في إقناع المعارضة السياسية المقاطعة للبرلمان بالمشاركة في الانتخابات الحالية».

ومن جانبه، أوضح مدير البرامج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد ليز كامبل في مؤتمر صحافي في المنامة أول من أمس، بأن الجانبين البحريني والمعهد اتفقا أن يعمل الأخير تحت مظلة «معهد البحرين للتنمية السياسية» وليس بشكل مباشر على الأقل في الوقت الراهن وأن لا يكون مقره المنامة شريطة أن يكون عمل المعهد مستقلاً.

وتابع أن المعهد سيواصل نشاطاته من مقره في الولايات المتحدة وليس عبر 10 مكاتب متواجدة في الشرق الأوسط وسينظم دورات وورش خارج الحدود مثل تنظيم إرسال وفد مكون من 15 بحرينياً لمراقبة الانتخابات النصف فصلية في الكونغرس الأميركي في السابع من نوفمبر المقبل.

وبشأن ما إذا كانت زيارة أولبرايت تضمنت بحث مشاركة المعهد في عملية المراقبة الدولية للانتخابات المقبلة قال كامبل إن المعهد لم يقدم طلبا للمراقبة لكنه أكد أنه سيكون على استعداد لإرسال مراقبين محايدين إذا طلب الجانب البحريني.

وكانت قرينة عاهل البحرين الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة استقبلت أولبرايت مساء السبت ورحبت بعقد مذكرة تفاهم مع المعهد أسوة ببيوت الخبرة العالمية التي يتعاون المجلس معها على أن يكون تعاون الجهتين مركزاً على برامج للتمكين الاقتصادي توجه للمرأة البحرينية وبما يتناسب مع اختصاصات المجلس وأولوياته وأهدافه من جانب والقوانين البحرينية من جانب آخر.