بعد ترشح عدد من خطباء الجمعة للانتخابات المقبلة طالب مرشحون بضرورة توقفهم عن اعتلاء منابر المساجد خلال فترة الانتخابات تنفيذاً لتعميم وزارة الشؤون الإسلامية الذي يحظر قيام المترشحين بالخطابة، في وقت تشن الأوساط الصحافية حملة مماثلة على الكتاب والمعلقين العاملين في وسائل الإعلام المحلية.. وسط دعوات أمنية بضرورة أخذ الصحافة جانب الحذر في الحديث عن التعديات والتجاوزات التي تطال الحملات الانتخابية.
وفي شأن القيود المطلوب فرضها على أئمة المساجد المترشحين، أكدت مصادر في وزارة الشؤون الإسلامية عدم وجود توجّه لتدوير الأئمة ونقلهم إلى جوامع بعيدة عن دوائرهم الانتخابية..
فيما دعت جمعية الصحافيين البحرينية كتّاب الصحافة المحلية الذين قرروا الترشح للانتخابات إلى التوقف عن ممارسة الكتابة مؤقتا لحين انتهاء العملية الانتخابية، وشدد رئيس الجمعية عيسى الشايجي على «ضرورة أن تمارس الصحافة والإعلام المحلي مسؤولياتهما ودورهما الوطن بأقصى ما يمكن من نزاهة وشفافية».
من جانبها، أكدت المرشحة المستقلة فوزية زينل أن التعميم الذي أصدرته وزارة الشؤون الإسلامية واضح في منع الأئمة المترشحين من الخطابة، وقالت إن هذا الأمر يطال أيضا كتّاب الأعمدة اليومية الذين ترشحوا للانتخابات، واستدلت بتجربة طلب تجميد عضويتها في مجلس إدارة جمعية الشفافية التي ستقوم بمراقبة الانتخابات.
على صعيد متصل، أكد رئيس جمعية الشفافية جاسم العجمي أن جمعيته ستعلن «ميثاق شرف خاص بالإعلاميين» يمنع الصحافيين والإعلاميين من الانضمام والمشاركة في الحملات الانتخابية لمترشحي الانتخابات النيابية والبلدية، مشيراً إلى أن مشاركة الصحافيين في الحملات الدعائية يتعارض مع الحياد الذي يجب أن يتحلى به الصحافي وهو يغطي حملات المترشحين دون استثناء.
في غضون ذلك، نفي المدير التنفيذي للجنة العليا للانتخابات وائل بوعلاي أن تكون هناك أي طلبات مقدمة من قبل منظمات دولية لمراقبة الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة، مشيراً بأن الأمور ستتضح خلال اليومين المقبلين.
وكان رئيس جمعية الشفافية أكد أن هناك منظمتين تقدمتا رسمياً بطلب رسمي للجنة العليا للانتخابات وهما: المنظمة العربية لمراقبة الانتخابات فيما أجرت المبادرة العربية لمراقبة الانتخابات اتصالات عدة مع الجمعيات الحقوقية المحلية بهدف الاستفسار عن آليات التنسيق الرسمية لمراقبة الانتخابات.
وأشار إلى ان شهادة المراقبين الدوليين هي من الخطوات الرئيسية التي تسهم في دعم العملية الانتخابية، والذي يمثل دوره الأساس فيها، لتعزز هذه المبادرة مبدأ الشفافية، والتي يندرج تحتها حق المواطن في الاطلاع على المعلومات والتي تحتاج لقانون إلزامي يحققها.
وبشأن استمرار مسلسل الاعتداء على بعض الخيام الانتخابية لبعض المترشحين طالب رئيس الأمن العام اللواء د.عبداللطيف الزياني الصحافة المحلية توخي الدقة والحذر في نشر كل ما له علاقة بشأن أعمال التخريب التي تطال إعلانات المترشحين للانتخابات النيابية؟.
على صعيد متصل، تبدأ مساء اليوم أولى مناظرات المنتدى حول الانتخابات البرلمانية التي تنظمها جمعية المنتدى البحرينية بغرض نشر الوعي بين الناخبين من خلال تنظيم مناظرات لمجموعة من المترشحين في كل محافظة من محافظات البحرين الخمس.
المنامة ـ غازي الغريري
