شارك آلاف من مناهضي الحرب في مسيرة في شوارع لوس انجليس وسان فرانسيسكو (كاليفورنيا) أمس للاحتجاج على الحرب في العراق والسخرية من إدارة الرئيس جورج بوش قبل 10 أيام من الانتخابات التشريعية التي وعد نواب ديمقراطيون في حال فوزهم بالأغلبية العمل مع بوش لإيجاد حل للأزمة العراقية.
وفي لوس انجليس، استجاب حوالي ألفي شخص دعوة مجموعات من اليسار المتطرف ودعاة السلام للتوجه إلى هوليوود في شمال غرب منطقة كاليفورنيا.ورددا المتظاهرون هتافات: «الولايات المتحدة اخرجي من العراق»، او مقاطع من أغنيات جون لينون «أعطوا السلام فرصة» و«الحرب انتهت، اذا أردتم».
وشارك في التظاهرة، الناشطان ضد الحرب سيندي شيهان ورون كوفيتش المقاتل السابق في فيتنام الذي جسده على الشاشة توم كروز في فيلم «ولد في 4 يوليو»، وحفيد المهاتما غاندي، ارون غاندي.
وفي سان فرنسيسكو، معقل الحزب الديمقراطي، تظاهر مئات الأشخاص عند الظهر، كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية. وانتهت تظاهرة لوس انجليس أمام البناية التي يتخذ فيها المكتب المحلي لشبكة «سي.ان.ان»، مقرا له. واتهم ناشطون هذه الشبكة بالانحياز في تغطية الحرب في العراق. ولم يسجل وقوع أي حاد.
وتأتي هذه التظاهرات فيما يشكل العراق واحدا من المواضيع البارزة للحملة الانتخابية تمهيدا لانتخابات السابع من نوفمبر حيث يأمل الديمقراطيون في ان يخطفوا الأكثرية في الكونغرس من الجمهوريين.
ورغم الاحتجاج على الحرب وعدت المعارضة الديمقراطية بالعمل مع إدارة الرئيس جورج بوش للتوصل إلى حل في العراق في حال حصلت على الغالبية في الكونغرس اثر الانتخابات التشريعية.
وقال جيم ويب المرشح لمنصب سناتور في ولاية فيرجينيا «ان الكونغرس في حال أصبح ديمقراطيا في غالبيته، سيطلب من اليوم الأول ان يجد الرئيس (بوش) طريقة فعلية للمضي قدما في العراق. وسنعمل مع الإدارة والجمهوريين الآخرين لإعداد خطة ملموسة، إلا ان أحدا منا لن يكون مستعدا للاكتفاء بخطاب أجوف وبالنتائج غير المقبولة نفسها.
وجاء كلام ويب في إطار رد الحزب الديمقراطي على الرسالة الإذاعية الأخيرة للرئيس الأميركي جورج بوش. وكان ويب مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان وهو يدعو إلى سحب القوات الأميركية من العراق والى عقد مؤتمر دولي حول العراق.
