اتهمت صحيفة سورية رسمية ما سمته «المخططات الأميركية» بالتأثير على مشاريع الإصلاح في سوريا.وكتبت صحيفة «الثورة» شبه الحكومية ان «المخططات الأميركية ساهمت بشكل كبير في تأخير عملية الإصلاح وبالتحديد في سوريا»، مضيفة أنه «كما أن دول الاتحاد الأوروبي لم تقدم صدق النية والإرادة للسير قدما لتنفيذ اتفاقية الشراكة».
ووقعت سوريا والاتحاد الأوروبي في العام 2004 بالأحرف الأولى على اتفاق الشراكة الذي تم تعطيله لاحقاً بسبب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري العام الماضي.
واعتبرت الصحيفة «التغيير في اللهجة الأوروبية» والذي كان من خلال الاعتراف بدور سوريا هو إيجابي وهو اعتراف بفشل سياسيات أوروبا السابقة والتي حاولت أن تتطابق مع السياسة الأميركية».
وميّزت الصحيفة بين السياسات الأوروبية نفسها فذكرت أن «بريطانيا تصر على مواقفها الخاطئة والمتعنتة حتى أنها منعت نوابا من زيارة سوريا».وخلصت «الثورة» إلى القول إن «الموقف الأوروبي الجديد هو اعتراف حقيقي بصوابية الموقف السوري». (يو.بي.آي)