أعلن المفوض الأوروبي المكلف بالتنمية والقضايا الإنسانية لويس ميشيل، عن ارتياح الاتحاد الأوروبي للخطوات التي قطعتها موريتانيا على طريق العودة إلى نظام ديمقراطي.

وقال المفوض الأوربي عقب لقائه بالرئيس أعلي ولد محمد فال «نحن متفائلون لسير العملية السياسية الديمقراطية في موريتانيا ونعتبر أنها في الاتجاه الصحيح وأن كل الظروف مهيأة لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة».

وأكد على دعم الاتحاد الأوروبي للمسلسل الانتقالي الديمقراطي لمجهودات نواكشط في تكريس دولة القانون ونشر الديمقراطية، مشيرا إلى أن «ما يثار بشأن دعم الترشيحات المستقلة لا يرقى الى مستوى النيل من مصداقية العملية السياسية في موريتانيا».

ودافع لويس ميشيل عن حق الموريتانيين في الترشح كمستقلين، مبرزا أنه من غير المقبول في الأعراف الديمقراطية حظر الترشيحات المستقلة أو الجزم بأنها من إيعاز طرف من الأطراف.

من جهة أخرى، أعرب رئيس حزب الاتحاد من اجل التغيير صالح ولد حننا، عن خيبة أمل الأحزاب السياسية من الخطاب الذي ألقاه أول من أمس رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد اعلي ولد فال مؤكدا انه «خاب كل التوقعات، وكان دون المستوى المطلوب»، مشيرا إلى «أن الأزمة لا تزال قائمة ما لم تبادر السلطة إلى حل النقاط الخلافية العالقة».

وشدد ولد حننا على موقف الأحزاب السياسية الرافض للتدخل في سير العملية الانتخابية، مؤكدا على أن ائتلاف قوى التغيير، الذي يضم عشرة أحزاب رئيسية في البلاد حريص على إنهاء الأزمة بطرق تضمن الشفافية وتلبي طموح الشعب وتحترم قواعد اللعبة السياسية.