حسم
أفاد بيان للرئاسة الجزائرية أمس بأن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أقال والي محافظة الطارف جيلالي عرعار. ولم يذكر البيان الذي بثته وكالة الانباء الجزائرية أسباب القرار غير أن مصادر جزائرية ربطت بينه وبين التمهيد لمحاكمة عرعار للاشتباه في تبديده أموالا عامة.
وقالت تقارير إخبارية جزائرية إن المحكمة العليا ستبدأ من على الفور استدعاء متهمين وشهود للتحقيق في القضية التي أصبحت تعرف بقضية «والي الطارف». وتبعد ولاية الطارف عن العاصمة الجزائرية 700 كيلومتر إلى جهة الشرق.
(د.ب.أ)
المكسيك
مقتل مصور أميركي بالرصاص
أعلن مسؤول في حركة احتجاج تنظم منذ أربعة أشهر ضد حاكم محلي في مدينة أوكساكا الليلة قبل الماضية عن أن مصورا أميركيا يدعى راد ويل قتل بالرصاص خلال تبادل لإطلاق النار في المدينة الواقعة جنوب المكسيك.
وقال فلورنتينو لوبيز الناطق باسم الجمعية «الشعبية لسكان أوكساكا» التي تطالب باستقالة حاكم الولاية أوليسيس رويز إن «ويل الذي يعمل لحساب شبكة (انديميديا) الأميركية المستقلة للأنباء أصيب برصاصة في الصدر ما أدى إلى مقتله».
وأصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم صحافي مكسيكي في مواجهات قرب الحواجز التي أقامها المتظاهرون في أوكساكا الذين أغلقوا الطرق الأربع الرئيسية في المدينة بعد الحوادث.
(أ.ف.ب)
الأرجنتين
الحكومة تنتظر حكم القضاء في تفجير المركز اليهودي
أعلنت الحكومة الأرجنتينية أمس عن أنها ستنتظر قبل الإعلان عن موقف رسمي، قرار القاضي المكلف النظر في الاتهامات التي وجهها إلى إيران مدعون يحققون في الاعتداء الذي استهدف مركزا يهوديا في العاصمة بوينوس آيرس وأسفر عن 85 قتيلاً في 1994.ولم يصدر أي رد فعل رسمي عن الحكومة الأرجنتينية بعد ان اتهم هؤلاء المدعون مباشرة طهران و«حزب الله» اللبناني بالاعتداء الذي دمر جزئيا مقر الجمعية اليهودية الأرجنتينية في يوليو 1994.
وقال رئيس فريق المدعين المكلفين التحقيق في هذه القضية البرتو نيسمان إن «قرار الاعتداء اتخذته أعلى السلطات في الجمهورية الإسلامية في إيران التي كلفت (حزب الله) تنفيذ الهجوم»، مطالبين «باستصدار مذكرة توقيف بحق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي كان يشغل حينها منصب الرئيس الإيراني».
(وكالات)
باكستان
تدهور الحالة الصحية لعبد القدير خان
أفادت زوجة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان أمس لوسائل الإعلام بأن زوجها يعاني من جلطة وأن حالته تدهورت في الأيام القليلة الماضية. ووضع خان( 70 عاماً) المعروف بـ «أبو القنبلة النووية الباكستانية» رهن الإقامة الجبرية في منزله في أوائل العام 2004 بعد ان اعترف ببيع مواد وأسرار نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا وكان يتماثل للشفاء من جراحة أجريت له لإصابته بسرطان البروستاتا في أوائل سبتمبر الماضي.
وقالت زوجته هيني خان «حالته تدهورت عما كانت عليه مقارنة مع الأيام القليلة الماضية»، وأضافت «يعاني من جلطة قاتلة إلا أنه يتلقى العلاج وسنرى كيف تسير الأمور». وامتنع كبير الناطقين باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال شوكت سلطان عن التعقيب على الحالة الصحية لخان.
(وكالات)