تظاهر حوالي ستة آلاف شخص في العاصمة الصومالية مقديشو بدعوة من الإسلاميين الذين يحتجون على الوجود المفترض لقوات أثيوبية على الأراضي الصومالية، والذين زادوا من وتيرة تجنيد المقاتلين من اجل «الجهاد». وخاطب شيخ شريف شيخ احمد رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الإسلامي الأعلى في الصومال، المتظاهرين بقوله «نبلغكم اننا ابتداء من اليوم سنهاجم القوات الأثيوبية اينما وجدت في الصومال، وان الجهاد قد بدأ». وأضاف «أدعو جميع الذين يقتنون سلاحا إلى حمله والمشاركة في المعركة ضد الغزاة الأثيوبيين».
وأكدت ميليشيات المحاكم الإسلامية يوم الأربعاء انها جندت ثلاثة آلاف مقاتل على الأقل للمشاركة في الجهاد ضد القوات الأثيوبية التي تؤكد وجودها في الصومال منذ بضعة أشهر. وقال المسؤول الإسلامي احمد عبد الله «فتحنا سبعة معسكرات للتجنيد هنا في مقديشو للمتطوعين في سبيل الجهاد». وأضاف «أؤكد ان على كل صومالي التوجه إلى مراكز التجنيد هذه، ثم يمكننا ان نبدأ بإلحاق الهزائم بأعدائنا منذ فترة طويلة وأعداء الله».
وذكر الإسلاميون وسكان الصومال في الأشهر الأخيرة ان قوات أثيوبية انتشرت في بلادهم لدعم الحكومة الانتقالية الضعيفة، إلا ان هذه الحكومة وأديس ابابا تنفيان ذلك. وأعلن الإسلاميون يوم الثلاثاء انهم اسروا ضابطا في الجيش الأثيوبي خلال معارك دامية يوم الأحد ضد ميليشيا متحالفة مع الحكومة.وتشهد الصومال المجاورة لأثيوبيا حربا أهلية منذ 1991. ومنذ يونيو 2006، يواصل الإسلاميون بسط نفوذهم في الوسط والجنوب، فيما تبدو الحكومة الصومالية المدعومة من أديس ابابا عاجزة عن بسط الأمن.
