طالب ناطق باسم الاطفال الليبيين المصابين بالايدز الذين يعالجون في فرنسا بعودة ابنائهم الى ليبيا ما لم تكف باريس عن التدخل فى الضغط على القضاء الليبي لاطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المتهمين بنقل فيروس الايدز لهؤلاء الاطفال. وقال رمضان الفيتوري في اتصال هاتفي من ليون حيث يعالج الاطفال ان «علاج اطفالنا غير قابل للمساومة وغير مشروط لاطلاق سراح الممرضات البلغاريات المتهمات فى هذة الجريمة والا فاننا نطالب بالعودة الى بلادنا».
واضاف «على اوروبا ان تخجل وهي تساومنا على دم اطفالنا. ليعلم العالم اننا نعالج اطفالنا فى باريس وروما على نفقة الدولة الليبية التي رصدت لنا 15 مليون دولار للعالج ولا نتلقى هبة من احد». واكد انه «اذا كانت هذة التسهيلات التي تقدمها فرنسا لنا وتحدث عنها الناطق باسم الخارجية الفرنسية سيكون ثمنها اسقاط حقنا في القصاص من المجرمين فنحن نرفضها ولا نقبل بها».
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعلنت الخميس ان فرنسا تستقبل حاليا 150 طفلا ليبيا مصابا بمرض الايدز وتأمل ان يوفر هذا الجهد اجواء مناسبة اكثر للافراج عن الممرضات والطبيب الموقوفين منذ 1999 والمحكوم عليهم بالاعدام في السادس من مايو 2004، الا ان المتهمين الذين يدفعون ببراءتهم، استأنفوا الحكم امام المحكمة العليا الليبية التي امرت في 25 ديسمبر باعادة محاكمتهم. وبدأت المحاكمة الجديدة في 11 مايو.