أعلن مصدر في شرطة نيويورك الليلة قبل الماضية أن مكتب التحقيقات الفدرالي «أف.بي.أي» وأجهزة مكافحة الإرهاب اقتحمت مكتبا في مؤسسة «بيل كلينتون» بعد تلقيهم بلاغا يفيد بالعثور على ظرف يحوي مسحوق أبيض «الأنثرلاكس» تبين لاحقا انه بودرة غير مؤذ.

وقال ناطق باسم الشرطة كيفين كزارتوريسكي إنه «تلقينا بلاغا بوجود مسحوق أبيض يشتبه بأنه مادة الجمرة الخبيثة (الأنثراكس)، وتبين لاحقا أن المسحوق لم يكن مؤذيا»، وتابع «لم يكن الرئيس السابق بيل كلينتون أيضا في المبنى التي تتواجد فيه المؤسسة لدى العثور على المسحوق».

يشار إلى أنه في سبتمبر وأكتوبر 2001، أرسلت مجموعة من الرسائل التي تحتوي على الجمرة الخبيثة على شكل مسحوق دقيق، إلى الكونغرس ووسائل إعلام أميركية، فتسببت في وفاة خمسة أشخاص وأمرضت 17 آخرين وحملت ألاف آخرين على متابعة علاج طويل، وبثت الجمرة الخبيثة الهلع في الولايات المتحدة.