أكد سياسيون في العراق ان تراجع أعمال العنف في أيام عيد الفطر المبارك مرتبط بتأثيرات مؤتمر مكة من جهة والإجراءات المشددة التي تعتمدها القوات العراقية لفرض الأمن في بغداد. وتوقع عدنان الدليمي رئيس كتلة التوافق العراقية ان يستمر الانخفاض في العمليات الإرهابية بعد في الأسابيع المقبلة وقال(ان لوثيقة مكة أثرها المعنوي في التقليل من حدة العمليات المسلحة التي يشهدها العراق).
الى ذلك قال باسم شريف النائب عن الائتلاف العراق الموحد«ان وثيقة مكة ودعوات عدد من رجال الدين وقف العنف والإجراءات المشددة للقوات الأمنية كان لها أثرها في انخفاض العمليات المسلحة خلال الأيام الماضية». وأضاف «من الممكن ان تكون هناك أسباب مختلفة ساهمت في تقليل العنف منها مؤتمر مكة الذي جعل بعض الجهات التي شاركت فيه ووقعت على وثيقة مكة تسعى للضغط على الجماعات المسلحة لإيقاف عملياتها ضد المدنيين».
وأشار شريف إلى ان دعوة السيد مقتدى الصدر لتهدئة الأوضاع ونبذ العنف وما رافقها من زيارة لرئيس الوزراء نوري المالكي إلى المراجع الدينية كان لها هي الأخرى أثرها في تقليل ذلك العنف.وأوضح «على الرغم مما سببته الإجراءات المشددة التي اتخذتها القوات الأمنية العراقية من تقييد حركة الناس وخلق الكثير من الصعوبات لمرورهم بسبب التواجد الكثيف للسيطرات الا انه من الممكن ان يتحمل المواطنون لأن الغاية منها هي حماية أرواحهم».
وأيد جمال الدين النائب في مجلس النواب عن القائمة العراقية الوطنية الذي عزا أسباب انخفاض العمليات المسلحة بعد شهر رمضان المبارك الى تكثيف جهود القوات الأمنية العراقية. وقال: ان السبب المباشر لانخفاض عمليات العنف خلال أيام عيد الفطر المبارك هو تكثيف الجهود الأمنية والانتشار الكبير لقوات الأمن العراقية وإقامة نقاط التفتيش في مختلف المناطق. وأضاف «ان كل ذلك أدى إلى تحقيق نجاحات كبيرة لتلك القوات والسيطرة على الوضع الأمني ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في عمليات العنف».