اعترف جندي «مارينز» أميركي بالذنب لتورطه في مقتل مدني عراقي في ابريل، بينما اعترف جندي بريطاني بأن زميلاً له غرس إصبعه في عيني سجين عراقي لإجباره على الاعتراف. ويواجه جون جودكا الجندي في سلاح مشاة البحرية الأميركية (المارينز) عقوبة قد تصل إلى السجن 15 عاماً وعقوبات مالية علاوة على عقوبة الطرد من الخدمة العسكرية.
واعترف جودكا بالتعدي والتآمر لتعطيل العدالة في مقتل هاشم إبراهيم عوض (52 عاماً) الذي قتل بواسطة دورية من مشاة البحرية عملت زوراً ليبدو الأمر كما لو ان عوض كان يحاول زرع قنبلة على جانب الطريق. وارتكبت جريمة القتل في 26 ابريل بالقرب من بلدة الحمدانية العراقية. وينتظر ستة آخرون من مشاة البحرية الأميركية متهمين بنفس القضية المحاكمة في معسكر بينديلتون بكاليفورنيا.
وبمقتضى اعتراف جودكا بموجب اتفاق مع الادعاء اسقطت عنه تهماً أكثر خطورة منها الخطف والقتل. وسيصدر الحكم عليه بجلسة 15 نوفمبر المقبل. وعلى صلة بانتهاكات حقوق السجناء العراقيين، اعترف أحد الشهود في قضية محاكمة سبعة جنود بريطانيين متهمين بقتل مدني عراقي، بأن أحدهم غرس أصابعه في عيني سجين عراقي في البصرة، لإجباره على الاعتراف بتهم موجهة ضده.
وأدلى الشاهد سكوت هوجز أحد جنود سلاح الجو البريطاني أمام المحكمة مساء الخميس بوصف تفصيلي لمشاهداته في سجن بريطاني في البصرة، وأساليب تعذيب المدنيين العراقيين لإجبارهم على الاعتراف بأنهم «متمردين». وقال انه سمع أصوات الاستغاثة والصراخ، الأمر الذي دفعه إلى دخول السجن لمعرفة الحقيقة، ورأى الجنود البريطانيين يضربون ويركلون السجناء، وغرس أحدهم أصابعه في عيني السجين الذي عرف أمام المحكمة بأنه كفاح مطر.
وأضاف شاهدت الجندي دونالد باين «يغرس أصابعه في عيني السجين، ويركله في مؤخرته، ويدفع رأسه إلى أعلى وكأنه ينزع عينيه من مقلتيها». وأشار إلى انه شاهد في السجن 11 عراقياً وأربعة جنود. ويحاكم الجنود السبعة وبينهم اثنان من المخابرات العسكرية في مقتل العراقي بهاء موسى في سبتمبر 2003.
