اتهم مدع ارجنتيني يتولى قضية تفجير مركز اجتماعي يهودي في العام 1994 الذي تسبب في مقتل 85 شخصا ايرانياً بتخطيط الهجوم وطلب اعتقال الرئيس الايراني السابق علي أكبر رفسنجاني وسبعة مسؤولين حكوميين ايرانيين اخرين. وكانت السلطات الارجنتينية اتهمت ايران مرارا بالتورط في التفجير، لكن هذه هي المرة الاولى التي قد يواجه فيها رئيس ايراني احتمال استجوابه. ونفت ايران دوما اي دور لها في تفجير المركز.

ويجب الان على القاضي المشرف على القضية ان يحدد هل سيصدر اوامر اعتقال دولية ام لا. وقال المدعي البرتو نسمان «لقد أثبتنا ان قرار مهاجمة مقر منظمة الطائفة اليهودية بالارجنتين في 18 من يوليو 1994، كان قرارا اتخذته أعلى السلطات في حكومة ايران في ذلك الوقت».

يشار إلى أن التحقيقات الارجنتينية لم تدن طوال الأعوام السابقة أحداً في تفجير المركز اليهودي في بوينس ايرس لاسباب منها ان القضاة خلصوا في العام 2004 الى ان التحقيقات الطويلة في القضية كانت معيبة. لكنهم امروا بمواصلة التحقيقات. وكان القاضي الذي يشرف على القضية طلب في السابق الاعتقال الدولي لـ 12مواطنا ايرانيا ثلاثة منهم طلب المدعي الحالي اعتقالهم.