الاستفزازات الإسرائيلية للفلسطينيين لا تعرف وقتا ولا مكاناً.. فحتى موسم قطاف الزيتون الذي ينتظره الفلسطينيون من عام إلى عام لم يسلم من الاستفزاز والأفعال العدائية الراغبة في إحكام «طوق الجوع» على الفلسطينيين بعد ثمانية أشهر من الحصار المالي الدولي والعربي. وهكذا يريد الاحتلال ان يفرض حصاره حتى على الزيت.
وفي الصورتين (من أ.ف.ب) جندي إسرائيلي يعترض طريق عائلة فلسطينية من قرية سالم القريبة من نابلس مانعاً إياها من الوصول إلى مزارع الزيتون، وفي الصورة الثانية لعجوزين نجحا في الوصول إلى كرمهما ويعملان على تنقية المحصول الذي جنياه.

