اعلن ممثل اعلى السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس ان الاتحاد متمسك «اكثر من اي وقت مضى» بعملية السلام في الشرق الاوسط.وصرح سولانا للصحافيين في اعقاب محادثات في تل ابيب مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان اوروبا «تأمل في حلحلة العملية ليس فقط لاعطاء الامل للناس بل ايضا لخلق وقائع على الارض». واضاف: «نحن الاوروبيين متمسكون اكثر من اي وقت مضى بتحريك عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة منذ سنوات».
وكان سولانا التقى مساء الاربعاء في اطار جولة تستغرق ستة ايام في المنطقة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في القدس المحتلة. كما التقى رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان. وقد احتج العضو العربي في الكنسيت رئيس الحركة العربية للتغيير احمد الطيبي لدى سولانا على لقائه ليبرمان.
وعبر في اتصال هاتفي مع سولانا، عن امتعاضه واحتجاجه على هذا اللقاء، لافتا إلى أن ليبرمان هو الموازي ليورغ هايدر النمساوي، بل إنه يمثل التيار الفاشي في إسرائيل، والمعادي للفلسطينيين والمنادي بطردهم.من جهته أكد سولانا أن هذا اللقاء كان بمبادرة من الخارجية الإسرائيلية، وأنه رغب في سماع ما سيقوله ليبرمان، الذي سيكون وزيراً للشؤون الاستراتيجية.