أزمة

مقداد يتهم «حماس» بعرقلة الحوار الوطني

حمّل ماهر مقداد الناطق باسم حركة «فتح» في قطاع غزة أمس حركة «حماس» مسؤولية تعثر الحوار الفلسطيني للخروج من المأزق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني خلال هذه الفترة، متهماً الأخيرة بمحاولة الاستئثار بالسلطة من خلال مواقفها المتشددة، ومحاربة أي فكرة للخروج من الأزمة الحالية ومواجهتها بعبارات التخوين والتكفير.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «رمتان» عن مقداد قوله «كل معركة (حماس) أصبحت من أجل الاستئثار بالسلطة وأي فكرة لإزاحة (حماس) من هذه السلطة تواجهها بعبارات التخوين والتكفير»، وأشار إلى ان «هناك مقترحات وخيارات ومبادرات فلسطينية وعربية إلا أن (حماس) تتمسك بمواقفها حتى فكرة حكومة التكنوقراط أو الكفاءات لم تعد مقبولة لدى قيادة الحركة على الرغم من أنها ليست مقترحات فتحاوية».

وأوضح أن المبادرات تواجه محاولات العرقلة والتعقيد من قبل «حماس» حتى لا ترى حكومة التكنوقراط النور، مضيفاً «في حال تعثر التوافق سيكون الاستفتاء أو الانتخابات المبكرة شكل ديمقراطي لا يمكن لأي جهة الاعتراض على حق الشعب الفلسطيني في أن يقرر، ويجب احترام نتائج إرادة الشعب الفلسطيني الديمقراطية أياً كانت هذه النتائج».

(د ب ا)

حصار

إغلاق معبر رفح البري

صرح مصدر مصري مسؤول في معبر رفح البرى أن الجانب الإسرائيلي قرر إغلاق المعبر اعتباراً من أول أمس، مشيراً إلى أنه لم يصل إلى الجانب المصري أي إخطار بتشغيل الميناء اليوم الجمعة. وقال المصدر ان «التنسيق يجرى حالياً مع الجانب الإسرائيلي والمراقبين الدوليين لاستمرار افتتاح الميناء لعبور ما تبقى من الفلسطينيين بين الجانبين المصري وقطاع غزة».

وأشار إلى أن «الجهود المصرية مستمرة بهدف التيسير على الفلسطينيين العابرين والوافدين إلى الجانبين الفلسطيني والمصري خاصة من العاملين في الدول العربية والأجنبية والعائدين إلى مقار أعمالهم بها بعد انتهاء عطلة عيد الفطر بالإضافة إلى الطلاب الدارسين في الخارج والداخل والعائدين من رحلات العلاج».

وقدر المصدر «إجمالي عدد العابرين أول من أمس بنحو 1946 فلسطينياً، حيث وصل إلى الجانب المصري قادماً من قطاع غزة 1166 فلسطينياً، وغادر مصر إلى غزة 780 فلسطينياً».

(البيان)