تحتضن العاصمة صنعاء مطلع نوفمبر المقبل اجتماعا لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي واليمن لبحث خطة اليمن بشأن التأهيل الاقتصادي والاندماج في اقتصاديات دول مجلس التعاون والتي ستقدم إلى مؤتمر المانحين المزمع تنظيمه منتصف نوفمبر المقبل في العاصمة البريطانية لندن.

وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ) ان اهمية هذا الاجتماع الذي اقرته اللجنة الوزارية المشتركة في اجتماعها مؤخرا في المملكة العربية السعودية تأتي من كونه ينعقد قبيل أيام من التئام الملتقي الدولي الموسع للمانحين في لندن والذي سيكرس لبحث أجندة الدعم التنموي الخليجي لليمن وتوحيد الرؤى المتعلقة بالأولويات التنموية التي تحتاجها اليمن خلال السنوات الخمس المقبلة.

واوضحت ان الوزراء في الدول الخليجية الست واليمن سيستعرضون ما تم انجازه على صعيد التحضيرات والترتيبات لعقد مؤتمر لندن للمانحين، والفعاليات المواكبة له، الى جانب بحث جملة من القضايا المتفرعة في أطار منظومة التنسيق المشترك بين اليمن ودول المجلس لتفعيل قنوات التعاون وبخاصة فيما يتعلق بدعم مشاريع البنى التحتية في اليمن سواء عبر مبادرات الدعم الجماعي من الأمانة العامة للمجلس، أو عبر المبادرات الفردية للدول الأعضاء.

وكان الاجتماع الأول لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي واليمن الذي عقد في مارس الماضي خرج بجملة من القرارات والتدابير المتعلقة بتفعيل وبحث آليات تنفيذ قرار قمة أبو ظبي المنعقدة في ديسمبر 2005 بشأن دعم اليمن لتأهيل اقتصادها الوطني ليواكب اقتصاديات دول المجلس تم بلورته في اجتماعات اللجان الفنية المشتركة،

والتي اقرت في أول اجتماع لها تشكيل فريق عمل فني مصغر يضم اليمن والأمانة العامة للمجلس وبعض صناديق التنمية الخليجية، للتهيئة لعقد المؤتمر الدولي للمانحين برعاية دول مجلس التعاون الخليجي.وتعد دول مجلس التعاون الخليجي الشريك التجاري الثاني لليمن.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال العام الماضي 1,366 مليار ريال بزيادة 71 مليار ريال عن العام السابق له.وتقول صنعاء انها حصلت على تاكيدات عدد من الدول الاوربية والولايات المتحدة واليابان للمشاركة بفعالية في مؤتمر لندن للمانحين الذي سيعقد خلال يومي 15 و16 نوفمبر.