ذكر مسؤولون أميركيون بارزون في وزارة الدفاع (البنتاغون) أن الولايات المتحدة تضع خططا لمحاكمة ما بين 60 و80 من المعتقلين في غوانتانامو للاشتباه في أنهم من مقاتلي القاعدة أو طالبان، مشيرين إلى أن المحاكمات يمكن أن تبدأ في منتصف 2007.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المحاكمات ستشمل أهم المعتقلين وهو خالد شيخ محمد المتهم بأنه الرأس المدبر وراء هجمات 11 سبتمبر، و13 من كبار مسؤولي القاعدة الذين تم إحضارهم من سجون السي اي ايه السرية إلى غوانتانامو في الخامس من سبتمبر الماضي.

وتواجه تلك المحاكمات التي تجريها لجان عسكرية خاصة طعونا قضائية أدت في السابق إلى إفشال محاولة محاكمة معتقلي ما يسمى بالحرب على الإرهاب. ولكن إذا تمت تلك المحاكمات فإنها ستكون مشابهة لمحاكمات جرائم الحرب النازية التي جرت في نورمبرغ بعد الحرب العالمية الثانية.

وصرح نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون عمليات المعتقلين كولي ستيمسون انه يتوقع أن ما بين 60 إلى 80 معتقلا سيحاكمون. وقال «على افتراض أن التهم ستوجه لأشخاص بارتكاب جرائم حرب، فأعتقد أن توجيه الاتهام والمحاكمة سيبدآن مطلع الصيف المقبل».

وأضاف أنه ستجري محاكمة مجموعة من المعتقلين وسيجري نقل المزيد. وهؤلاء هم المعتقلون المهمون والمعتقلون الخطرون للغاية الذين تعتبر قضاياهم الأصعب.

وأوضح أن المعتقلين ال14 سيواجهون لجنة عسكرية ستدرس وضعهم كمقاتلين أعداء، في ما سيكون أول ظهور علني لزعماء القاعدة المعتقلين.وقال نائب قائد القوة المشتركة المكلفة إدارة عمليات الاعتقال الجنرال ادوارد ليكوك في غوانتانامو إن المشتبه بهم في صحة ممتازة، وانه لم تقع أية حوادث منذ وصولهم إلى غوانتانامو، مضيفا أنهم يستجيبون بشكل جيد جدا للتعليمات.