تصريح

مكورماك: المجتمع الدولي عاجز عن تحريك عملية السلام

شدد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك على أن المجتمع الدولي لا يستطيع تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط «بمعزل عن قبول الحكومة الفلسطينية للمعايير التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط». جاء ذلك في معرض تعليق وزارة الخارجية الأميركية على دعوة وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس التي طالب فيها بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بعد أن اعتبر أن خطة خارطة الطريق وصلت إلى طريق مسدود.

وأوضح ماكورماك أن بلاده مهتمة حالياً بمساعدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتقوية جهاز الأمن الذي يخضع لسيطرته مؤكداً أن« هذه الخطوة سيكون لها تأثير ايجابي للتمكن من التطبيق الكامل لاتفاق فتح المعابر في قطاع غزة بشكل دائم ووقف شن اعتداءات من غزة على إسرائيل».

(قنا)

استغاثة

الحكومة الفلسطينية تطالب بالحماية الدولية

ندد وزير الإعلام الفلسطيني يوسف رزقة بالمجزرة الإسرائيلية في أول أيام عيد الفطر المبارك التي راح ضحيتها سبعة شهداء في بيت حانون شمال غزة وطالب المجتمع الدولي بتوفير حماية للشعب الفلسطيني ولجم العدوان الإسرائيلي. وشدد رزقة على «ضرورة قطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي»، مستنكراً في الوقت نفسه الصمت الدولي حيال العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. محذراً من أن العدوان يتواصل في ظل صمت دولي مريب، يشكل غطاءً ودعماً ضمنياً لجرائم الاحتلال ضد المدنيين،

وطالب «الأمة العربية والإسلامية بضرورة السعي من أجل توفير حماية للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى بشاعة الجريمة الإسرائيلية التي خطفت فرحة عيد الفطر من قلوب الفلسطينيين وعمقت جراحهم لاسيما أن قوات الاحتلال تأسر عشرة آلاف فلسطيني وتغلق معبر رفح مما يحول دون مشاركة الكثير من الفلسطينيين لأسرهم بهجة العيد».

(البيان)

هجرة

نسبة اليهود الهاربين خمسة أضعاف

كشف اجتماع إسرائيلي خاص عقدته لجنة الهجرة والاستيعاب في الكنيست النقاب عن أرقام مذهلة بخصوص الهجرة المضادة ليهود إسرائيل إلى العالم حيث تضاعف عدد اليهود الذين يغادرون إسرائيل خمسة أضعاف. وورد في معطيات عام 2006 أن المئات من تلاميذ التوجيهي تركوا المدارس الإسرائيلية إلى مدارس روسيا وأوكرانيا

وان نسبة اليهود الجدد الذين هاجروا من إسرائيل مؤخراً ترتفع خمسة أضعاف مقارنة مع اليهود المهاجرين القدامى وان المزيد والمزيد من الأكاديميين المهاجرين يتركون إسرائيل.وزعمت اللجنة أن أسباب الهجرة بالأساس اقتصادية كما أن ظروف التدريس في المدارس الروسية أفضل لهم عما هي في إسرائيل.

(قنا)

بربرية

الاحتلال اعتدى على 70 جمعية خيرية

أظهر تقرير أعدته مؤسسة حقوقية تعمل في الأراضي الفلسطينية أنه ومنذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي اقتحمت قوات الاحتلال مقرات أكثر من 70 جمعية ومؤسسة خيرية فلسطينية في الضفة الغربية. كما قامت قوات الاحتلال بتجميد وسرقة الأرصدة المالية التي تخص هذه الجمعيات الأمر الذي أدى إلى حرمان آلاف المواطنين من خدمات هذه المؤسسات.

وبحسب تقرير «مؤسسة التضامن الدولي» لحقوق الإنسان فإنه «وضمن المسلسل الإسرائيلي الهادف لضرب كل مقومات صمود الشعب الفلسطيني واصلت قوات الاحتلال استهدافها للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي تسعى لتقديم الخدمات والمساعدات المادية والعينية للتخفيف من معاناة أسر الشهداء والأسرى والأسر الفقيرة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة».

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال غالباً ما بررت هذه الأفعال بحجة أن هذه المؤسسات تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية ولفت التقرير الحقوقي إلى «تشابه عمليات استهداف هذه الجمعيات من حيث أسلوب الاقتحام ومصادرة أجهزة الحاسوب وبعض الوثائق والأوراق وتدمير محتويات هذه الجمعيات وقد يصدر قرار عسكري بإغلاق الجمعية لمدة قد تصل إلى سنتين».

(قنا)

اتفاق

«العمل» باق في حكومة اولمرت رغم انضمام حزب ليبرمان

اعلن مصدر رسمي امس، عن ان حزب العمل الاسرائيلي الشريك الرئيس في الائتلاف الحكومي بزعامة رئيس الوزراء ايهود اولمرت، وافق على البقاء في الحكومة الاسرائيلية رغم ضم حزب «اسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف اليها. وجاء في بيان لمكتب اولمرت انه «في ختام اجتماع بين اولمرت ورئيس حزب العمل عمير بيرتيس، اعلن بيريتس انه سيوصي ببقاء حزب العمل في الائتلاف الحكومي».

والتقى اولمرت مساء الاثنين رئيس حزب اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان، وبحث معه انضمامه الى الائتلاف في منصب استحدث لهذه المناسبة وهو وزير الشؤون الاستراتيجية يكلف ملف التهديد النووي الايراني. وخلال لقائهما اتفق اولمرت وبيريتس، الذي كان يعارض حتى الان انضمام ليبرمان الى الحكومة بسبب مواقفه المؤيدة لنقل 1 ,3 مليون عربي يقيمون في اسرائيل الى الاراضي الفلسطينية،

على ان «تواصل الحكومة عملها وفقا لبرنامجها وعلى ان انضمام حزب اسرائيل بيتنا لن يؤدي الى تغيير هذا البرنامج». كما اتفقا على بقاء بيريتس الشريك الرئيسي في الائتلاف وعلى ان صلاحياته بصفته وزيرا للدفاع لن تتأثر بانضمام ليبرمان الى الحكومة.

( اف ب )