دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك بكين الى احترام الحريات و الرضوخ امام الوقائع في مجال حقوق الانسان، فيما طالب اصحاب الشركات الفرنسية الى التحرك لـ»غزو« السوق الصينية. واعتبر الرئيس الفرنسي، الذي يرى ان الصين ستصبح حينئذ في طليعة اهتمامات العالم، انه »ستكون هناك انعكاسات اقتصادية واجتماعية واخرى على تطور النظام«، مشيرا الى ضرورة ان ترضخ الصين لعدد من الوقائع وخصوصا تلك التي تطال مشاكل (حقوق الانسان)، وشدد على ضرورة احترام الصين الحريات العامة.

واعتبرت منظمة (مراسلون بلا حدود) امس انه في حال لم يتطرق شيراك الى وضع حرية التعبير خلال زيارته الى الصين، فسيكون هذا الامر (مثيرا للصدمة). من جهة اخرى، اعلن الرئيس الفرنسي امام ثلاثين من ارباب العمل الذين رافقوه الى بكين وبينهم عدد من كبار اصحاب الشركات المدرجة اسهمها في بورصة باريس (ينبغي ان نكون حاضرين بصفة غزاة في هذه السوق التي تمثل مع 10% من النمو الاقتصادي السنوي، رهانا رئيسيا).

واكد أن حصة فرنسا بلغت في السوق الصينية 1.45في المئة مقابل 1.37في المئة قبل عام،. لكنه اعرب عن أسفه ، لأن يكون الأداء الفرنسي (غير كاف). وبشأن عرض المجموعة النووية الفرنسية »اريفا« التي تتنافس مع الاميركية »وستنغهاوس« لبيع اربع محطات نووية للصين، اكد شيراك ان اتفاقا محتملا سيتضمن حكما تزويد مفاعلات من الجيل الثالث.

وقال امام رئيسة اريفا آن لوفرجون »من غير الوارد ان يكون هناك اتفاق دون تزويد مفاعلات تعمل بواسطة المياه المكيفة الضغط«، مشيرا مع ذلك الى( صعوبة التفاوض بشأن ملف يتضمن بعدا سياسيا دون ادنى شك). ومن المتوقع ان توقع مجموعة »ألستوم« اليوم الخميس عقدا بشأن تسليم 500 قاطرة للشحن يفترض ان تجني فرنسا منها مئات الملايين من اليورو.