صرح رئيس وزراء الهند مونموهان سينغ، أن حكومته لديها أدلة قوية على تورط باكستان في حادث تفجيرات قطارات مومباي التي أودت بحياة 186 شخصاً. وفي رده على سؤال عن التصريحات التي أدلى بها مستشار الامن القومي الهندي أم كي ناريانان أنه ثمة أدلة جيدة وإن لم تكن دامغة على تورط المخابرات الباكستانية في التفجيرات، قال سينغ »كل ما أستطيع قوله هو أن لدينا أدلة قوية«.
واعتبرت تصريحات سينغ بمثابة محاولة لحسم التساؤلات عن نوع الادلة المتوافرة لدى الهند بشأن التورط الباكستاني المزعوم. وكانت الشرطة الهندية زعمت أن تفجيرات 11 يوليو كانت من تدبير المخابرات الباكستانية ونفذتها جماعة العسكر الطيبة التي تتخذ من باكستان قاعدة لها.
وتصر باكستان على رفض الاتهامات الهندية قائلة إن هذه الادعاءات التي لا تستند إلى دليل تضر بمحادثات السلام الثنائية التي تستهدف تحسين العلاقات بين البلدين. ومن المقرر أن يقدم مسؤولون هنود ما لديهم من أدلة خلال اجتماع بين وزيري خارجية البلدين يعقد في منتصف نوفمبر المقبل.