أغلق باب الترشيح للانتخابات البلدية البحرينية على 171 مرشحاً بينهم خمس نساء، ولم يفز أي منهن بالتزكية على غرار فوز المترشحة لطيفة القعود بمقعد في المجلس النيابي كأول خليجية تفوز بمقعد في البرلمان.
ووصل عدد الذين تقدموا للترشح في اليوم الخامس والأخير 17 مرشحاً منهم امرأة واحدة فقط، وحرم أربعة مرشحين تقدموا في الساعات الأخيرة في المحافظة الوسطى المرشح عباس حسن محفوظ من الفوز بالتزكية.
وتبدأ بعد يومين الحملات الانتخابية لمرشحي المجالس البلدية، فيما بدأت الحملات الانتخابية لمرشحي مجلس النواب من يوم الجمعة الماضي، وسوف تستمر الحملات الانتخابية لمرشحي مجلس النواب والمجالس البلدية إلى ما قبل موعد الانتخابات في 25 نوفمبر بأربع وعشرين ساعة.
وبعد انتهاء تقديم طلبات الترشيح للمجالس البلدية تبين أن الانتخابات البلدية في 2002 حظيت بعدد أكبر من المرشحين، بلغ أكثر من 300 مرشحاً بلدياً، من بينهم 34 امرأة.يذكر أن 221 مرشحا بينهم 18 امرأة سجلوا للترشح لمجلس النواب خلال الأسبوع الماضي.
من جانبها، بررت المتحدثة الرسمية للانتخابات النيابية عهدية أحمد سبب تراجع عدد المرشحين للانتخابات البلدية هذه المرة إلى أنه في العام 2002 كانت أول انتخابات أجريت منذ أكثر من 30 عاماً، فكان الجميع متحمساً للمشاركة في النشاط السياسي.
وأضافت عهدية أن من مدلولات ذلك التغيير أن المرأة البحرينية وجدت نفسها أكثر كعضو في المجلس النيابي الذي تستطيع من خلاله خدمة وطنها بشكل أكثر فعالية، خصوصاً بعد فوز البحرينية لطيفة القعود بأول مقعد نيابي لتصبح بذلك أول خليجية تفوز بمقعد في المجلس التشريعي.
على صعيد متصل، رأى 52 % من البحرينيين أن الدعاية الانتخابية لمرشحي الانتخابات القادمة ضعيفة، وقال 92 مواطناً شاركوا في استفتاء على الإنترنت نظمه الموقع الرسمي للانتخابات إن الدعاية الانتخابية لمرشحي 2006 بشكل عام تحتاج إلى تطوير فيما رأى 24% من المشاركين في الاستفتاء إنها جيدة وقال 17 % بأن الدعاية للمرشحين متوسطة.
وفي لفتة يمكن تسجيلها لانتخابات 2006 هو اقتحام إعلانات المرشحين لأول مرة القرى البحرينية التي عرفت بمقاطعتها انتخابات 2002 بينما ظلت هذه الإعلانات على مداخل هذه القرى في تلك الانتخابات.
وكان المجلس العلمائي اعتبر في بيانا سابق به أن التصويت في الانتخابات للمرشَّح الصالح فيه دفع ضرر أكبر عن الدين وجلب منفعة له. وقال مراقب للانتخابات إن إعلانات المرشحين للانتخابات تفتقد للإثارة والجذب والتشويق ويبدو أن العديد من مديري الحملات الانتخابية ينقلون التجارب التي مورست في الانتخابات السابقة وتجربة الدعاية الانتخابية في الكويت دون إبداع أو إضافة.
في غضون ذلك، لايزال مسلسل الاعتداءات على الخيام الانتخابية للمرشحين، حيث حاول عدد من الصبية إشعال النار في خيمة النائب محمد خالد الذي أعلن ترشحه مؤخراً للمجلس النيابي. كما تفاجأ أهالي الدائرة الثامنة بالمحافظة الشمالية بمجموعة من السيدات المنقبات يقمن بتوزيع منشورات تسيء لأحد المرشحين النيابيين بالدائرة،
واتهمت المنشورات المرشح بالطائفية مستعرضة محاولات سابقة له للإضرار بطائفة لصالح أخرى، وأنه يتلقى دعما من جهات معينة غير قانونية في حملته الانتخابية.
ميثاق شرف ودعم دولي
صرح رئيس لجنة التنسيق بين الجمعيات السياسية محمد البوعينين أن الجمعية البحرينية للشفافية دعت إلى اجتماع مع الجمعيات السياسية مساء اليوم الخميس لمناقشة ميثاق الشرف بين المرشحين للانتخابات النيابية الذي سبق أن أعلنت عنه جمعية الشفافية.
من جانب آخر، قالت مصادر مطلعة إن المكتب الإنمائي للأمم المتحدة قرر رفع قيمة دعم الحملات الانتخابية للمترشحات للمجلس النيابي والبلديات من 1500 إلى 3000 دينار إثر اتفاق مع المجلس الأعلى للمرأة.
المنامة ــ غازي الغريري
