إنفراج

إعادة فتح معبر رفح ليومين

أعلن مدير عام المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا أمس عن أن معبر رفح أعيد تشغيله لمدة يومين في كلا الاتجاهين. وأوضح في تصريح نقله تلفزيون «فلسطين» أن «المعبر سيعمل من الساعة الثامنة والنصف صباحا وحتى الساعة الرابعة والنصف مساء».

يشار إلى أن إسرائيل أغلقت معبر رفح الحدودي مع مصر والذي يعتبر المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع الخارج منذ عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت في شهر يونيو الماضي وقد أعيد فتحه عدة مرات على فترات متباعدة وذلك لخروج المرضى والطلبة والعاملين في الخارج والمعتمرين.

(البيان)

ضغط

شركة إسرائيلية تقاضي السلطة

ذكرت مصادر صحافية أمس أن شركة الوقود الإسرائيلية «دور - ألون» تنوي أن ترفع دعوى قضائية ضد السلطة الفلسطينية تطالب خلالها بما يقارب 350 مليون شيكل جديد». وتتهم الشركة الفلسطينيين بنقض العقد الموقع معها وتحويل حق امتياز التزويد بالطاقة لشركة «باز»، ويسيطر على شركة «دور - ألون» دودي فايسمان وشيرغا بيران

وقد أرسلا رسائل تحذيرية في الموضوع للسلطة ولشركة «باز» لإخبارهما نيتهم التوجه للقضاء. وذكر المسؤولون الكبار في «دور - ألون» أن «السلطة الفلسطينية لا تزال مدينة لشركتهم بنحو من 300 إلى 350 مليون شيكل عن التزويد بالوقود والغاز منذ بداية 2006».

والتزمت السلطة بدفع ديونها حتى نهاية العام ولكن عقب التطورات الأخيرة التي تمثلت بصعود حركة «حماس» للحكم وفرض حصار دولي عليها توقفت السلطة عن تسديد الديون.

(البيان)

تحذير

موفاز يندد بالتقارب بين إيران و«حماس»

ندد وزير النقل الإسرائيلي شاوؤل موفاز الليلة قبل الماضية لدى لقائه بالمسؤولين الأميركيين في واشنطن بالتقارب بين إيران وحركة «حماس» معتبرا أن هذا الأمر يهدد امن إسرائيل. وأوضح في ختام محادثاته مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والرجل الثالث في الوزارة نيكولاس بيرنز المكلف بالملف النووي الإيراني أن «دعم إيران لحركة (حماس) وسعي الإيرانيين إلى أن يكون لهم موقع قدم داخل السلطة الفلسطينية يمثلان خطرا على مستقبل اسرائيل»، مشيرا إلى الزيارة الأخيرة لوزير الداخلية سعيد صيام إلى طهران.

وردا على سؤال بشأن قضية الرعايا الأميركيين الممنوعين من السفر إلى الأراضي الفلسطينية والتي أثارتها رايس أخيرا في خطاب أمام جمعية من العرب والأميركيين، امتنع موفاز عن الإدلاء بأي تعليق.وفي الشأن الإيراني قال «في اللحظة التي سيكون فيها بين يدي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قدرات نووية، سيتغير العالم»، وتابع «بعد ثلاثة أعوام من الحوار حان وقت العقوبات».

(وكالات)