قال مسؤول مالي أمس إن متشددين إسلاميين جزائريين شنوا هجوما على مجموعة من المتمردين الطوارق في صحاري شمال مالي الاثنين مما أدى لمقتل تسعة منهم.فيما ارتفع عديد قتلى الجيش الجزائري في المواجهات مع الجماعات الإرهابية الى ستة قتلى.

ونصب مقاتلو الجماعة السلفية للدعوة والقتال كمينا للتحالف الديمقراطي للتغيير التابع للطوارق بالقرب من قرية اروان التي تبعد 150 كيلومترا عن مدينة كيدال الصحراوية حيث شن الطوارق انتفاضة في مايو مطالبين بمزيد من الحكم الذاتي. وأضاف المسؤول «كان هناك قتال عنيف وبلغ عدد القتلى تسعة وأصيب العديدون وأسر اثنان من صفوف التحالف» ولم يتمكن من تحديد الخسائر في صفوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وجاء الهجوم بعد شهر من قتل الطوارق لزعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة. ومن المعتقد ان زعيم الجماعة السلفية الذي قتل في سبتمبر على يد الطوارق مقرب من مختار بلمختار قائد المتشددين الجزائريين في جنوب الصحراء الكبرى.

وتابع المسؤول «ان استراتيجية الجماعة السلفية للدعوة والقتال واضحة.. يريدون تصفية الحسابات مع قيادة التحالف قبل نزع سلاح مقاتليها وهو عملية من المقرر ان تبدأ فورا». وفي يوليو وقع متمردو الطوارق الماليون الذين يريدون مزيدا من الحكم الذاتي في شمال مالي اتفاق سلام مع حكومة باماكو بوساطة من حكومة الجزائر التي يريد جيشها استئصال شأفة الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وتعايش المقاتلون الطوارق على مدى طويل مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال في مناطق شمال مالي التي لا يطبق فيها أي قانون. وأدت محاولات الجماعة السلفية في الآونة الأخيرة لضم أفراد من الطوارق للجماعة لزيادة التوتر بين الجانبين.

(رويترز)