تواصل قوات كبيرة من الدرك والشرطة في ولاية الوادي الجزائرية منذ أسبوع بحثها عن عبد الغني دقة نجل الملياردير المعروف بالمنطقة وحارسه فرحات شهيلي اللذين اختطفتهما سرية تابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل عشرة أيام. وقد طلب المختطفون فدية 40 مليون دينار (أكثر من نصف مليون دولار) مقابل الإفراج عنه.
وحددوا مهلة انتهت الخميس الماضي ومن وقتها انقطعت كل الاتصالات. وبحسب مصادر محلية فإن فرق الدرك والشرطة تنفذ عملية تمشيط غير مسبوقة في بلدات وبساتين النخيل بكامل الولاية بحثا عن المختطف وحارسه، وتخشى العائلة أن يكون المختطفون قد نفذوا تهديدهم بقتله بعد نهاية المهلة أو أن يكونوا قد رحلوه إلى خارج الولاية قبل بدء عملية التمشيط. وكانت سرية الجماعة السلفية بولاية الوادي قد أعلنت في بيان وزعته محليا مسؤوليتها عن حادثة الاختطاف بعد 48 ساعة من وقوعها.
الجزائر ـ (البيان)