طلبت النيابة الهولندية إنزال عقوبة السجن أربعة أشهر ضد عسكري يبلغ الحادية والعشرين رفض الخدمة في أفغانستان. وللدفاع عنه، أوضح محاميه أن الشاب رفض الخدمة بعد أن رفضت وزارة الدفاع الهولندية الاعتراف بمشاكله النفسية التي نجمت عن مهمة سابقة في أفغانستان.

ووصف الجندي أمام القضاة هذه المهمة من اكتوبر 2004 إلى يناير 2005 بأنها مهمة انتحارية وان العسكريين لم يكونوا مستعدين لها بشكل جيد. وأكد العسكري للقضاة أن رؤساءه وعدوه بإمكان استئناف دروسه بشكل متواصل فور العودة إلى البلاد من مهمته الأخيرة دون إرساله في مهمة جديدة إلى الخارج.

وانتشر حوالي 1550 عسكريا هولنديا أخيرا في ولاية اوروزغان في إطار القوة المتعددة الجنسيات للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (ايساف) بقيادة الحلف الأطلسي والمنتشرة في أفغانستان منذ نهاية 2001. وينتشر أيضا حوالي 600 جندي هولندي في أماكن أخرى من أفغانستان.

على صعيد آخر، أعلن وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شوبل ان بلاده ستعزز تعاونها مع أفغانستان لإعادة بناء الشرطة الأفغانية. وقال اثر لقائه نظيره الأفغاني احمد زرار في برلين ان إعادة بناء الشرطة الأفغانية تساهم في تعزيز ثقة الشعب الأفغاني بالمؤسسات الديمقراطية والقضاء على الأرضية التي تغذي الإرهاب. ووقع الوزيران اتفاقا جديدا يلحظ خصوصا إعادة بناء موسعة لقوات الشرطة الأفغانية بحيث تشمل كل ولايات البلاد.

(وكالات)