أكد وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودي الدكتور حبيب زين العابدين، على اكتمال الهيكل الرئيسي لجسر الجمرات الجديد .. مشيرا إلى أن ما تبقى يتراوح ما بين 15 إلى 20% من الشرائح مسبقة الصنع في المصانع التي أنشئت لهذا الغرض في منطقة بحرة.
وقال زين العابدين في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية نشرته أمس، ان العمل بدأ في التمديدات الكهربائية وتمديدات أجهزة التكييف الصحراوية ويجري حاليا العمل على استكمالها بجانب باقي الأمور التشغيلية والفنية. وتوقع الانتهاء من المرحلة الثانية التي يجري تنفيذها حاليا في السادس من ديسمبر المقبل حيث استكملت البنية التحتية الخاصة بمنطقة الجسر والمشتملة على الطوابق السفلي والأرضي والعلوي.
وأشار زين العابدين إلى تنظيم الساحة المحيطة بالجسر وتوفير محطتين للحافلات بسعة 500 حافلة وكذلك المناطق المخصصة للخدمات الأخرى. كما أشار إلى أن المرحلة الثالثة المقبلة سوف يبدأ العمل بها فور الانتهاء مباشرة من موسم حج هذا العام وذلك لاستثمار الوقت في سرعة انجاز خطوات ومراحل المشروع خلال الفترات الزمنية المقررة مسبقا له.
يذكر أن المرحلة الثانية من مشروع جسر الجمرات الجديد تتضمن إنشاء دور سفلي تحت الأرض للخدمات والإخلاء والطوارئ تتصل به أنفاق لفصل حركة المشاة وتستخدم في حالات الطوارئ ونقل الإصابات والإخلاء. ويرتبط عن طريق الأبراج بمهابط للطائرات العمودية..
كما يحتوي على نظام متكامل لنقل المخلفات والحصى من أحواض الرجم إلى خارج المشعر وكذلك إنشاء دور أرضي للحجاج القادمين بشكل رئيسي من منى وجزئي من مكة المكرمة حيث تقتصر الحركة في هذا الدور على المشاة فقط مع وجود مراكز للإسعاف والدفاع المدني والخدمات الأساسية.
وسيتم البدء في تنفيذ المرحلة الثالثة بعد نهاية موسم حج هذا العام وتنتهي قبل موسم حج عام 1428 هـ وتشتمل على إنشاء مستوى ثان للحجاج القادمين من جهة مكة المكرمة. وسيعقب هذه المرحلة تنفيذ المرحلة الرابعة من المشروع حيث تبدأ من نهاية موسم حج عام 1428 هـ وتنتهي قبل موسم حج عام 1429 هـ .
ويتم هذا العام تنظيم الساحات المحيطة بجسر الجمرات بحيث لا تتجمع فيها أعداد كبيرة من الحشود البشرية على أن يتم التحكم في المفترشين حول الجسر مع تنظيم مسارات للحجاج بحيث لا تتقاطع ولا تتعارض مع حركة الذاهبين للرجم والعائدين منه. وروعي في تنفيذ هذا المشروع الضوابط الشرعية في عملية الحج وازدياد عدد الحجاج المستمر وتوزيع الكتلة البشرية وتفادي تجمع الحجاج عند مدخل واحد،
وذلك عن طريق تعدد المداخل والمخارج في مناطق ومستويات مختلفة تناسب أماكن قدوم الحجاج إلى جسر ومنطقة الجمرات يبلغ عددها 11 مدخلا و11 مخرجا وكذلك ربط الجسر بالجبال القريبة من الجمرات، واستعمال السلالم المتحركة والعادية للوصول إلى المستويات العالية وفصل حركة المشاة عن حركة المركبات في الساحة بتوفير أنفاق تنقل الحركة تحت الأرض للمركبات.
وتبقى الساحة للمشاة فقط وتوفير الإمكانات للتدخل السريع ومخارج الإخلاء عن طريق ستة أبراج للطوارئ مرتبطة بالدور تحت الأرضي والأنفاق ومهابط الطائرات علاوة على تكامل المشروع مع البيئة المحيطة وتوافقه معها مع توفير التكييف الصحراوي الذي يلطف الجو وتظليل كل الأدوار الأمر الذي يساعد على الراحة النفسية للحجاج أثناء رمي الجمرات ويقلل من شد الأعصاب والتزاحم.
(ق ن ا)