تعرض مصور أسباني يعمل لوكالة «اسوشييتد برس» الأميركية لعملية خطف أمس من قبل أربعة مجهولين أثناء توجهه لعمله في مدينة غزة، فيما طلب وزير الخارجية الأسباني ميغيل موراتينوس من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» بالتدخل من أجل إنهاء هذه الأزمة.
وأعلن مصدر أمني أمس عن أن مسلحين مجهولين خطفوا مصوراً صحافيا يعمل لمصلحة وكالة «اسوشييتد برس» من أمام أحد الفنادق غرب مدينة غزة»، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» عن المصدر قوله إن «المصور المخطوف أسباني الجنسية ويدعى إيميليو موريناتي (37 عاماً) ولم تعرف بعد ملابسات اختطافه ولا الجهة التي خطفته».
من جهتها، ذكرت «اسوشييتد برس» إن «مسلحين فلسطينيين خطفوا مصورا اسبانيا يعمل لحساب الوكالة في قطاع غزة»، وأضافت نقلا عن أحد السائقين الذين يعملون لديها والذي شاهد الحادث أن « موريناتي كان يخرج من شقته في غزة متوجها إلى سيارة تابعة للوكالة عندما جذبه أربعة مسلحين ووضعوه في سيارة أخرى واقتادوه بعيدا»، مشيرة إلى أن «موريناتي مصور مخضرم قام بتغطية عدة نزاعات منها النزاع في أفغانستان»، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الحادث.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الاسباني ميغل انخيل موراتينوس في مدريد انه اتصل هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» بشأن وضع الصحافي الأسباني. وصرح موراتينوس قبل الدخول الى البرلمان «أجريت عدة مكالمات لاسيما مع (أبو مازن) وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين الفلسطينيين».
وفي ذات السياق، أعلن مصدر دبلوماسي اسباني عن أن «القنصلية الاسبانية في القدس المحتلة تبذل كل ما في وسعها من أجل الإفراج عن موريناتي وسترسل اثنين من موظفيها إلى غزة». بدوره، أعلن مكتب الرئيس «أبو مازن» في بيان عن «إدانته لعملية الخطف مطالبا بالإفراج عن المصور الأسباني فورا»، كما أدانت الحكومة الفلسطينية عملية الخطف وطالبت بالإفراج عنه فورا. وقال الناطق باسم الحكومة غازي حمد «نطلب من الخاطفين الإفراج عنه فورا.
ندين بشدة عملية الخطف ونبذل قصارى جهدنا لإطلاق سراحه»، وأضاف أن «عملية الخطف تضر بالمصلحة الوطنية وبصورة الفلسطينيين على حد سواء»، موضحاً أن «الحكومة لا تملك معلومات عن هوية الخاطفين أو دوافعهم إلا أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الحادث».
(وكالات)
