اعتذر دبلوماسي أميركي عن حديثه الذي أدلى به خلال مقابلة تلفزيونية بأنه كانت هناك «غطرسة وحماقة في سياسة الولايات المتحدة في العراق». وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً قال فيه فرنانديز انه «أساء الكلام ويعتذر عما بدر منه».
وقال « بعد أن قرأت نص المقابلة التي ظهرت فيها على الجزيرة، أدركت أني أسأت الكلام بشكل خطير من خلال استخدام جملة غطرسة وحماقة. هذا لا يمثل وجهة نظري ولا وجهة نظر وزارة الخارجية الأميركية.أعتذر».
وكان فرنانديز قال أيضاً إن إدارة الرئيس بوش منفتحة على التفاوض مع أي مجموعة في العراق بخلاف تنظيم القاعدة. وقال «نحن منفتحون على الحوار لأننا نعلم جميعاً أنه في نهاية الأمر،أن الحل للخروج من جهنم وعمليات القتل في العراق مرتبط بقوة بالمصالحة العراقية الوطنية الفاعلة».
وكان فرنانديز مدير الديبلوماسية العامة في دائرة الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية في مقابلته التلفزيونية أخيراً مع قناة الجزيرة قد اتهم القوات الأميركية بالغطرسة، وقال «أعتقد أن هناك مساحة كبيرة للانتقادات من دون شك بسبب وجود غطرسة وحماقة من قبل الولايات المتحدة في العراق». (يو بي آي)