أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية التوصل إلى اتفاق بين رئيس الوزراء ايهود اولمرت وزعيم حزب «إسرائيل بيتنا» افيغدور ليبرمان أمس حول انضمام هذا الحزب اليميني المتطرف إلى الحكومة.

وقالت رئاسة الحكومة في بيان ان اولمرت وليبرمان «وقعا اتفاقاً حول انضمام حزب إسرائيل بيتنا إلى الائتلاف الحكومي» .وسلم الاتفاق إلى أمانة الكنيست ويفترض نظرياً ان يخضع لتصويت النواب خلال 24 ساعة، كما قال البيان.وأفادت مصادر حكومية ان الاتفاق ينص على تعيين ليبرمان نائباً لرئيس الوزراء على رأس وزارة جديدة، هي وزارة الشؤون الاستراتيجية.

إلى ذلك، قال مصدر سياسي أن «حزب (العمل) سيعقد في الأيام القليلة المقبلة جلسة لاتخاذ قرار بشأن انضمام ليبرمان إلى الحكومة»، وأوضح أنه «وكما يبدو فمن المتوقع أن يصادق مركز (العمل) على هذه الخطوة، بالرغم من معارضة غالبية الكتلة ورئيسها وزير الدفاع عمير بيريتس»، مشيراً إلى أنه «من المتوقع أن يصوت بيريتس ضد دخوله إلى الحكومة، إلا أنه لن يقود حملة للخروج من الحكومة بذريعة الالتزام بقرار مركز الحزب».

ويأتي انقسام «العمل» ويشغل 19 مقعداً حول إشراك ليبرمان في الحكومة وتوعد بعض النواب بالتصويت ضده رغم تأكيد البعض على أن الحزب سيضطر إلى الموافقة على انضمام ليبرمان حتى لا تتراجع شعبيته أكثر من ذلك.

وجاء في بيان عن حزب «العمل»أن «بيريتس سيواصل العمل على منع تغيير التركيبة وتعزيز الائتلاف القائم، رغم أنه يرى في دخول ليبرمان تغييراً جوهرياً في المواضيع السياسية والاجتماعية والاقتصادية».

ومن المتوقع أن يصوت جميع وزراء حزب «كاديما» ووزيرا حزب «المتقاعدين» وثلاثة وزراء من «العمل» وهم بنيامين بن إليعازر وشالوم سمحون ويتسحاق هرتسوغ مع ضم «إسرائيل بيتنا»، وحتى في حال معارضة حزب «شاس» فإن هناك أغلبية لضمه.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن «أولمرت سعى لتوسيع قاعدة حكومته الائتلافية بعد ان أظهرت استطلاعات الرأي تراجعاً ملموساً في شعبيتها وسط انتقاد شعبي لأداء الجيش خلال الحرب اللبنانية الأخيرة وفشله في القضاء على (حزب الله)». (الوكالات)