غداة توقيع اتفاق النقاط العشر لحقن الدماء الفلسطينية بين حركتي «فتح» و«حماس»، سقط أربعة قتلى كان آخرهم ثلاثة فلسطينيين قتلوا برصاص الفتنة المجهول الليلة قبل الماضية، وكشفت المصادر الأمنية عن أن القتلى هم اثنان يعملان في جهازي الأمن الوطني والوقائي.

وثالث من كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» وكان ملاحقاً من قبل جيش الاحتلال لسنوات بسبب مقاومته للاحتلال، وهو ما دفع «فتح» إلى التهديد بالانتقام من عناصر «القوة التنفيذية» التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام.

وذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا برصاص مجهولين في مدينتي أريحا وطولكرم في الضفة الغربية وفي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأفادت أن «مجهولين فتحوا النار من أسلحتهم على أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني العاملة في طولكرم الضابط علاء مبارك وأردوه قتيلاً ولم تعرف الأسباب وراء عملية القتل».

وعقب الحادث قام العشرات من المواطنين بإغلاق الطرق وإشعال إطارات السيارات، وعلى الفور هرعت قوات الشرطة والأمن الوطني لتفريقهم بالقوة علما أن الضحية من سكان مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين.

إلى ذلك، قالت مصادر أمنية إن «فلسطينياً ثانياً لقي حتفه عندما فتح مجهولون النار عليه بشكل مباشر»، وأضافت أن «القتيل يدعى مكافح دغلس (29 عاماً) وهو أحد عناصر (كتائب شهداء الأقصى) التابعة لحركة (فتح)»، مشيرة إلى أن «دغلس قتل أحد المتهمين بالتعاون مع الاحتلال في مدينة نابلس وأن شقيق القتيل رد بقتل الناشط دغلس أثناء وجوده في مدينه أريحا».

وقال شهود إن «مسلحين يستقلان دراجة نارية مسرعة أطلقا النار منها بشكل مباشر على دغلس الذي تلاحقه قوات الاحتلال أمنياً وأردوه قتيلاً ولاذا بالفرار».

وهرعت قوات من الشرطة إلى المكان وشرعت بالتحقيق في أسباب وظروف الحادث وسط استياء المواطنين. وفي القطاع، قالت مصادر أمنية فلسطينية إن «مجهولين فتحوا النار على الضابط في الأمن الوقائي عطا كوارع (25 عاماً) وسط مدينة خانيونس وأردوه قتيلاً ولم يتسن معرفة دوافع الحادث».

وعقب مقتل هذا الضابط، أكدت حركة «فتح» إقليم وسط غزة على أنها في حل من أي اتفاق أو تفاهم مع حركة «حماس»، مهددةً باستهداف عناصر «القوة التنفيذية» التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام.

غزة ـ «البيان»: