أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب مجزرة جديدة بحق عائلتين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث ارتقى أكثر من سبعة شهداء و30 جريحا من أبنائهما فيما كان يفترض أن يخرج الفلسطينيون لتبادل التهاني في أول أيام عيد الفطر، في حين حاصرت قوات العدو 11 من عناصر جهاز الأمن الرئاسي الفلسطيني «القوة 17» في البلدة لتأمين انسحابها، بينما استشهد الليلة قبل الماضية فلسطيني آخر وأصيب 17 آخرون في بلدة طمون في الضفة الغربية مع اعتقال خمسة من «المطلوبين» للاحتلال.

أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب مجزرة جديدة بحق عائلتين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث ارتقى أكثر من سبعة شهداء و30 جريحا من أبنائهما فيما كان يفترض أن يخرج الفلسطينيون لتبادل التهاني في أول أيام عيد الفطر.في حين حاصرت قوات العدو 11 من عناصر جهاز الأمن الرئاسي الفلسطيني «القوة 17» في البلدة لتأمين انسحابها، بينما استشهد الليلة قبل الماضية فلسطيني آخر وأصيب 17 آخرون في بلدة طمون في الضفة الغربية مع اعتقال خمسة من «المطلوبين» للاحتلال.

واقتحمت قوة خاصة للاحتلال بلدة بيت حانون متنكرة بزي فلسطيني وسيارات تحمل لوحة تسجيل محلية، وبقيت تتربص بقائد ألوية «الناصر صلاح الدين» التابعة للجان «المقاومة الشعبية» عطا الشنباري والذي كانت تتوقع زيارته لأهله في أول أيام العيد.

وأوضحت المصادر الأمنية أنه «فور وصول الشنباري لمنزل عائلته فتح جنود الاحتلال النار بشكل كثيف على العائلة، ما أدى إلى استشهاد عطا الشنباري»، وأضافت «عندها اكتشفت المقاومة الفلسطينية القوة الصهيونية، واشتبكت معها ما أدى لاستشهاد ثلاثة آخرين جميعهم أشقاء من عائلة الشنباري، وإصابة ما لا يقل عن ثلاثين آخرين بجروح».

وأفاد مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان بأنه «وبعد وقت قصير من الاشتباكات استشهد فلسطينيان من العائلة نفسها وشخص يدعى محمد موسى حمدان من عائلة بسيوني، متأثرين بالجروح الخطرة التي أصيبوا بها بنيران قوات الاحتلال، التي توغلت في البلدة، محاولة إنقاذ القوة الخاصة، والتي تعرضت لكمين من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية».

وبحسب شهود فإن « المقاوم عطا الشنباري توجه إلى بيت عائلته في منطقة بيارة زمو حيث كان هناك بيت عزاء أيضا قبل أن تغتاله وحدات الاحتلال الخاصة»، وأضافوا «توغلت عقب ذلك 20 دبابة الاحتلال للمنطقة الصناعية في بلدة بيت حانون وأطلقت قذائفها المدفعية باتجاه تجمعات المواطنين في البلدة، ما زاد من عدد الشهداء والجرحى، الذين وصفت إصابة بعضهم بالخطيرة».

وأوضحت المصادر الطبية أنه «عرف من الشهداء عطا الشنباري وشقيقيه رياض وكمال الشنباري، وابن عمومته إبراهيم الشنباري».

وأفادت مصادر أمنية بأن «قوات الاحتلال انسحبت من المنطقة وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين والمقاومين الذين تصدوا لعملية الاجتياح، وتمركزت بالقرب من موقع جهاز أمن الرئاسة في بيت حانون حيث تحاصر 11 من أفرادها وتقوم بإطلاق النار باتجاه منازل المواطنين في المنطقة.

وفي هذه الأثناء، خرج الآلاف من المواطنين في تشييع جثامين الشهداء، وطاف المواطنون بالشهداء في شوارع بيت حانون، ومن المقرر أن يتم دفنهم في مقبرة الشهداء شمال شرق القطاع.

من جهتها، قالت ناطقة باسم جيش الاحتلال إن «الجيش يقوم بعمليات في قطاع بيت لاهيا وثمة تبادل لإطلاق النار مع فلسطينيين مسلحين». وأوضحت أن «نيران الجنود أصابت عشرة على الأقل من هؤلاء الفلسطينيين، وقد استهدف جنودنا بثلاث قذائف هاون لم تؤد إلى إصابات». وفي الضفة، اجتاحت قوات الاحتلال فرقة «دفدوفان» بلدة طمون جنوبي مدينة جنين واغتالت أحد المواطنين الفلسطينيين وجرحت 17 آخرين، إصابة اثنين بالغة الخطورة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية إن «الشاب محمد عبد الفتاح بني عودة (23عاما) استشهد برصاصة فى الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال فيما أصيب أكثر من 17 آخرين بإصابات مختلفة أثناء محاولة قوات الاحتلال اغتيال بشار بني عودة أحد عناصر (سرايا القدس) التابعة لحركة (الجهاد الإسلامي).

على صعيد متصل، واصلت قوات الاحتلال حملات التمشيط والدهم في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية وأسفرت عن اعتقال خمسة فلسطينيين أربعة منهم ينتمون لحركة «حماس» وخامس من حركة «فتح» في منطقتي رام الله ونابلس. وردا على المجازر الصهيونية، هاجم عناصر من المقاومة الفلسطينية بالأسلحة النارية دورية للاحتلال في منطقة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

فيما وقع الهجوم الثاني في جنوب قطاع غزة بإطلاق النار على القوات الاحتلال المتمركز بقرب معبر رفح». من جهة أخرى، تم إطلاق صاروخ «قسام» محلي الصنع على معسكر لجيش الاحتلال في النقب الغربي من دون ان يبلغ بعد عن وقوع إصابات أو أضرار.

غزة ـ ماهر إبراهيم