توجه الفلسطينيون إلى ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات «أبو عمار»، عقب صلاة عيد الفطر للدعاء إلى روحه، حيث قبره في مقر المقاطعة الفلسطينية في مدينة رام الله حيث حاصره الاحتلال هناك منذ نهاية العام 2001 وحتى توفي في 11 نوفمبر 2004. وهو عيد الفطر الثالث وضريح أبوعمار في نفس المكان، بعدما كان أوصى بنقل جثمانه إلى القدس الشريف عند تحريرها.
